السنتان الأولتان من الحرب في شمال إفريقيا تميزتا بالنقص الواضح في المؤونة إضافة إلى مشاكل التنقل والتحرك العسكري نظرا للظروف المناخية والطبيعية هناك، كما كانت السيطرة على البحر المتوسط منقسمة بين البحرية الإيطالية والبحرية البريطانية اللتان كانت كل واحدة منهما تتزود بالتموين من الإسكندرية بالنسبة للبريطانيين ومن ميناء طرابلس وبشكل أقل في مينائي طبرق وبنغازي بالنسبة للإيطاليين. ومع قدوم القوات الألمانية أي فيلق الصحراء. في نوفمبر 1941 بعد أن إستعاد الجيش الثامن البريطاني عافيته وقام بإعادة تجهيز نفسه بالعتاد والجنود مستفيدا من قصر المسافة اللازمة للتموين بين الإسكندرية وخط الجبهة العسكرية قام بإطلاق عملية كروسيدر وقام بفك الحصار عن طبرق الليبية ووصل إلى مشارف مدينة العقيلة، إحتد القتال بين البحرية البريطانية ونظيرتها الإيطالية من أجل السيطرة على مياه المتوسط. إلا أن البريطانيين حافظوا على وجودهم في جزيرة مالطا مما منح القدرة لسلاح الجو الملكي على إغراق ومهاجمة السفن الإيطالية المحملة بالمؤن. في محاولةٍ منهم لحماية آخر معاقلهم في شمال إفريقيا. التي كانت تحتفظ بها القوات الألمانية والإيطالية. بينما ترك مسؤولية قوات الحلفاء هناك تحت قيادة الجنرال الإيطالي جيوفاني ميسي.