ان الجزائر اليوم ومعها خصوم وحدتنا الترابيه بين فكي الكماش فك واشنطن متمثلا في قرارها الاممي وعزمها انهاء هذا الملف وفك الرباط متمثلا في الخطاب الملكي الذي جمع بين الحزم في كون مقترح الحكم الذاتي تحت السياده المغربيه هو الحل النهائي ولا شيء غير كما ان موقف البوليساريو والجزائر الرافض تكتيكيا للقرار الاممي والمهد ادعاء برفع السلاح مره اخرى وهذا خطا قاتل وقد حاولت قياده جبهه انفصال قبل صدور قرار مجلس الامن الاخير ان تنابر لاعطاء معنى منحرف لمفهوم الاستفتاء فادعت بانه يمكنها ان تنظر في المقترح المغربي شرطان