يلعب المعلمون دورا حيويا في العملية التعليمية حيث أنهم يمثلون الحجر والركن الأساس في إنجاحها ولذلك عليهم دائما أن يجددوا في معارفهم لا سيما ونحن على مشارف ألفية جديدة تغيرت فيها أدوار المعل ولم يقتصر دوره على التلقين والحفظ والاستظهار ولكن أصبح يلعب دورا أساسيا محوريا في البحث عن المعرفة واكتسابها ونقلها. يعتبر ذوو صعوبات التعلم فئة موجودة في أغلب المجتمعات لا نستطيع إنكار دورها ووجودها حيث أن ذوي صعوبات التعلم تتعد فئاتهم ودرجاتهم ومنها على سبيل المثال لا الحصر ذوو صعوبات القراءة والكتابة وغيرها ولا يخفى أن تدخل تلك الفئات قد نجد منهم من لديه قدرات أخرى غير التي يعاني منها نستطيع أن تعاملنا معه بطريقة مناسبة أن يكون عضوا نافعا في المجتمع ولذا فيقع على المعلمين والعاملين معهم العبء الأكبر في ذلك. إن قدرة المعلم على توليف بيئة التعلم بشكل فعال لتعزيز كفاءة الطلاب مرتبطـة بـشكل واضح بسلوك الطلبة، وقد يكون الطلبة أقل حماساً في تطبيق القواعد والتوقعات الموضوعة، فإذا لم يتم دعم الطلبة بالكفاءة الذاتية بطرق إيجابية، فإن سوء السلوك أمر محتمل، 2013) الدافعية بأنها مجموعة الظروف الداخلية أو الخارجية التي تعمل على أثارة مشاعر الفرد للوصول إلى الأهداف التي تلبي حاجاته ورغباته الداخلية حيث أن المعلم الكفء يمتلك الدافعية العالية نحو التعليم والتفاعل الإيجابي مع عناصر العملية التعليمية لتعزيز التحصيل الدراسي وتحقيق الرضا الوظيفي. وتعتبر عملية تكيف الطلاب واندماجهم في العملية التعليمية من أهم العوامل التي تساعد المعلم على اكتساب دافعية ذاتية للعملية التعليمية حيث أن شعور المعلم بالإنجاز والرضا على المستوى التحصيلي للطلاب يعطيه دافعا معنويا للتقدم في العملية التعليمية وامتلاك المهارات والكاريزما اللازمة لإدارة العملية التعليمية وإدارة الصف الدراسي بكفاءة وفاعلية دون اللجوء الى بعض المهارات المختلفة التي قد تكون غير مقبولة في بعض الأحيان بالإضافة الى ذلك حاولت المقالات الربط بين دافعية المعلم وتفسيراتها المختلفة أو العلاقات التي تربطها بالنظريات التربوية التي تفسر السلوكيات الإنسانية والتربوية في محاولة لاستكشاف بعض الطرق والأساليب التربوية التي تنمي دافعية المعلم نحو العملية التعليمية.