اعتبر الشيخ زايد تسلمه مقاليد الحكم في ابوظبي فرصهً لترجمة مبادئه الى خطوات عملية والمضي قدمًا في تنفيذ رؤيته للوحدة والتطوير والتنمية. ولم يعتبر الشيخ زايد منصبه تتويجًا لحياته السياسية ، وعلاوةً على ذلك بدأت المشروعات التي دُشنت في عهده تغير ملامح ابوظبي ليعم الرخاء ، وكان ذلك كله مقدمة لتحقيق حلمه العظيم ،