قصة الصديق مع السابقين إلى الإسلام *سيدنا أبو بكر الي حينما استأذن عليه القوم في الدخول، فأذن للسابقين إلى الإسلام من العبيد والموالي، وترك بعض صناديد قريش على الباب فورمت) أنوفهم من هذا الأمر واغتاظوا، وكان فيهم أبو سيدنا أبي بكر فقال له : أتأذن لهؤلاء وتتركنا ؟ فقال له : إنه الإسلام الذي قدمهم عليكم. وقد شاهد عمر هذا الموقف فقال لهم : ما لكم ورمت أنوفكم؟ وما بالكم إذا أذن لهم على فالغضب الحقيقي سيكون في الآخرة حين ينادى بهؤلاء إلى الجنة،وتتأخرون أنتم في هول الموقف.واقرأ قوله تعالى : ﴿ وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١) .ثم يقول تعالى: ﴿ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ عَذَابَ الحَرِيقِ ) (٢) . فهذا الخزى الذي رأوه في الدنيا لن يفلتهم من خزى وعذاب الآخرة،