-العوامل التي دعت إلى الحاجة للمرشد النفسي المدرسي: 2-1 -التقدم العلمي والتكنولوجي والتغیرات الإجتماعیة الناشئة عنھ: ذكر تولبرت في ھذا الخصوص أن وظائف كثیرة جدیدة قد ظھرت وسیستمر ظھور العدید مما یستحدث منھا كرد فعل طبیعي للثور الصناعیة التي عمت أرجاء العالم والتطور التكنولوجي المتلاحق وبالتالي ستختفي كثیر من المھن التي لا تحتاج إلى أیدي عاملة ماھرة، إلى التركیز على مستویات التربیة وبرامج الدراسة والتدریب التي تخدم سوق العمل بتوفیر الخریجین المناسبین لھ، وحتى یتحقق كل ھذا كان لابد من وجود مرشد نفسي یعمل داخل المدرسة وخارجھا على مستوى علمي ص:36 ( 2-3 – الزیادة المطردة في سكان العالم و أثرھا على استیعاب المدارس للتلامیذ: 2-3 – التغیرات الأسریة : تمر على الأسرة تغیرات عدیدة، و طال ھذا التغییر بناءھا و وظائف أفرادھا و صلاتھم ببعضھم و أبعد ھذا التغیر الأب و أحیانا الأم عن أطفالھما لفترات طویلة من الیوم، مما حرم الكثیرالأطفال من تحقیق 2-4 – تطور الفكر التربوي : المرشد النفسي في المدرسة، فالنظرة الفلسفیة التي تبنتھا العملیة التربویة من حیث التركیز على التلمیذ بدرجة أكبر من التركیز على المادة التي تقدم لھ في المدرسة أتاحت الفرصة أمام نظریات علم النفس و أسالیبھ و أسسھ و مبادئھ حتى تسھم بفاعلیة في رفع المستوى الدراسي للتلمیذ نتیجة لتوافقھ النفسي و تكیفھ الاجتماعي، و (ماھر محمود عمر، نفس المرجع ص: 37. من أھم ملامح التغییر الاجتماعي ما یلي: نفس المرجع، ص: 16. حیث تقوم وسائل الإعلام العدیدة و المنتشرة في جمیع أنحاء العالم بدور في نقل الفكر الغربي بالصورة و الكلمة و النغمة إلى و لا یمكن أن یوصف كل ما یصل إلى المجتمع و من جھة أخرى لا یجوز الأخذ بھ على علاتھ كمبادئ مسلم بھا أو أسس یعتمد علیھا، فكل ما یصلح للغرب قد لا یصلح للمجتمع الإسلامي، و علیھ فإن المجتمع الإسلامي بما أنعم الله إسلامیة أن یتقبلوا كل ما یرد إلیھم من فكر غربي و لكنھ لا یتقبلوه إلا بعد غربلتھ و تنقیة ما بھ من شوائب لا مكان لھا في مجتمع الإسلام. لذا فھم أحوج من غیرھم إلى حمایة عقولھم من التلوث الفكري، و لما كانت المدرسة مكانا للتجمع الشبابي بأعداد كبیرة مما یسھل انتشار فكرة أو لذلك كان لدور المرشد النفسي المدرسي أھمیة كبرى في دراسة شخصیات نفس المرجع ص: 40. ووجوده