تطورت الحضارات القبلية الإقليمية في أراضي لاتفيا الحديثة وشمال ليتوانيا، والليفونيون الفنلنديون الغربيون، عندما قسّم آخر حكام جيرسيكا الملك فيسفالديز، أطلق على جزء من البلاد اسم «ليتيا»، وأصبحوا معروفين باسم فايكينغ البلطيق على الساحل الغربي لبحر البلطيق. حكم الألمان أجزاء كبيرة من لاتفيا الحالية. كانت الفترة ما بين القرنين السادس عشر والثامن عشر فترة تغيير كبير لسكان لاتفيا حيث تضمنت إصلاحات كبيرة وانهيار دولة ليفونيا وتقاسم القوى الأجنبية للأراضي اللاتفية. بعد الحرب الليفونية (1558-1583) سقطت ليفونيا (لاتفيا) تحت سيطرة بولندا وليتوانيا. سيطرت دوقية ليتوانيا الكبرى على الأراضي الشمالية من لاتفيا والجنوبية من إستونيا إلى وشكلت تلك الأراضي دوكاتوس ألترادونينسيس. حدثت العديد من التغييرات الثقافية في هذا الوقت. كما شكلت القبائل القديمة شعبًا يتكلم لغة واحدة هي اللغة اللاتفية. أنهى استسلام إستونيا وليفونيا في 1710 ومعاهدة نيستاد حرب الشمال العظمى في 1721، أما منطقة لاتغاليا فظلت في الكومنولث البولندي الليتواني باسم فويفودية إنفلانتي حتى 1772 عندما دمجت في روسيا. كانت منطقة البلطيق مرة أخرى مسرحًا لدمار كبير، حيث أعاد قسم كبير من الفلاحين المستقلين تأسيس كيانه، بعد أن سمح للفلاحين بشراء أراضيهم مرة أخرى، دمرت الحرب العالمية الأولى الأراضي اللاتفية مع قسم كبير من الأجزاء الغربية من الإمبراطورية الروسية. لكن الثورة الروسية عام 1917 ومعاهدة بريست ليتوفسك وهدنة التحالف مع ألمانيا في 11 نوفمبر 1918 م خلقت فراغًا في السلطة. تجاوزت مساحة الأراضي المزروعة مستوى ما قبل الحرب. قام أولمانيس بانقلاب غير دموي وأسس دكتاتورية قومية استمرت حتى عام 1940. وقع الاتحاد السوفياتي وألمانيا النازية لمدة 10 عاما معاهدة عدم اعتداء، كشفت فقط بعد هزيمة ألمانيا في عام 1945، غزت ألمانيا والاتحاد السوفياتي أجزاء كل منها بولندا. وبعد انطلاق الحوادث الحدودية، لاتفيا أيضًا عضو في مجلس دول بحر البلطيق وتشترك مع إستونيا وليتوانيا في التعاون الثلاثي بين دول البلطيق والتعاون بين بلدان الشمال وبلدان البلطيق. بعد الركود الاقتصادي في بدايات التسعينيات، سجلت لاتفيا أكبر ناتج محلي إجمالي في أوروبا بين 1998-2006. في ظل الأزمة المالية العالمية بين 2008-2010 تلقت لاتفيا الضرر الأكبر بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، حيث انخفض الناتج المحلي الإجمالي بنحو 26.