قصة " الصبي الأعرج " مضمون القصة والقضايا أو العاهات الثلاث التي يعاني منها: عاهة مادية جسدية (عرجه)، الثالثة نفسية (خوفه من عمه إبراهيم وعبوديته). يتسول بصمت ساعيًا وراء الرزق وسارت أحداث القصة وفق الآتي: بيّن الكاتب حالة البطل (الصبي الأعرج) البائسة التي يتحكم بها العم ابراهيم فأصبح كالعبد النكرة الصامت الذليل المهان الضعيف الخائف البائس الشحاذ المشوه بسبب عمه إبراهيم القاسي الذي يعاقبه ويستعبده فيحيا مشلول الإرادة. ويستمر الأعرج في طريق الآلام حتى تتغير الظروف ويمنع التسول قانونيا فيحول العم إبراهيم عمل الأعرج لبيع "الكاتو" والحلوى، ولم يكن مصيره أفضل بل تزداد المأساة عندما تجد مشكلة الصبية الأشرار الذين يسرقونه ويضربونه وهنا يطرأ جديد على حياة الصبي الأعرج بعد أن يتعلم الملاكمة على يد كريم الحلواني فاكتسب الثقة بالنفس والشعور بالقوة والانتصار ثم التحرر من العبودية، وعدم الإحساس بعرجه والانتقام والتمرد ( بعد الظلم والإهانة والمسكنة والضعف ويتغلب على عاهته الجسدية ويفرغ إحساسه بالفشل ويبدأ التحول في الثورة على الظلم بأشكاله وعلى الواقع المؤلم (العرج والفقر والذل) ويتجسد التحول بالواقع الجديد حين يلقى الصبية (العصابة) فيضربهم ويشعر بفرحة الانتصار والقوة والثقة بالنفس بعد المهانة والذل والمسكنة ثم يبدأ التحدي الكبير ولتمرد حين يأكل الحلوى ويركب "الترمواي" فقد انتصر على ضعفه ونقصه وعاد ليصارح العم إبراهيم الذي ضربه ضربا مبرحا، سار مبتعدا رافعا رأسه معتدا بنفسه لا يشعر بعرجه كأنه خلق من جديد ،