ولكن أيض ًا كمتطلب منهجي وكأفق معياري حاجة إلى مخاطبة وجدان الطالب بالوسائط التاريخية المختلفة وتقديمها بشكل مؤثر يساعد على تنمية التعاطف التاريخي بواسطة وتعد القدرة على التعاطف التاريخي أحد عناصر التنشئة والتي يجب أن تهتم المناهج الدراسية على اختاف أنواعها بتنميتها؛ استكمالا ً لدور الأسرة في وخصوصا ً إذا ما وضعنا في عين الاعتبار أهمية ذلك العنصر من حيث دفع المتعلمين لانتماء إلى الجماعة والوطن مما يؤدي في النهاية إلى الاندماج الاجتماعي السليم. إلى جانب الحكم على الشخصيات والأحداث التاريخية؛ ولا يستطيعون ذلك إلا بالدخول إلى عالمهم ويرى هاموند (2018( Hammond أن التعاطف التاريخي يتكون من ثاثة عناصر رئيسة هي: اللطف الذاتي والإنسانية وتتجمع هذه المكونات وتتفاعل مع بعضها البعض لخلق إطار العقل الذاتي، ويرتبط التعاطف التاريخي في وكذلك عند مواجهة مواقف الحياة العامة التي تسبب الألم النفسي. ومن الضروري أن ينصب اهتمام المناهج الدراسية وفعاليات المجتمع المحلي بتنمية التعاطف التاريخي؛ والتي تؤكد على أن ّ المتعلم يولد وهو مزود بإمكانات تطبيعه وتنشئته على نحو سليم، الإمكانات تتمثل في المراث البيولوجي والقابلية للتعلم والتعاطف، ويعد التفكر عاما ً من العوامل الأساسية في حياة الإنسان، فهو الذي يساعد على توجه الحياة وتقدمها، وبه يستطيع الإنسان السيطرة والتحكم على أمور كثرة وتسيرها لصالحه إن التركيز على تنمية التفكر الإيجابي في العملية التعليمية يحمل الكثر من الفوائد التي تعود بالنفع على المتعلمين منها: Smith أهمية التفكر الإيجابي وفاعليته من حيث تمكين المتعلمين من تطوير خطة عمل في أذهانهم ومن هنا تسعى المؤسسات التعليمية والجامعية بالمملكة العربية السعودية إلى تضمين مقرراتها الأكاديمية مهارات التعاطف ويجب إعداد طلبة الجامعات إعدادا ً يمكنهم من امتاك مهارات التعاطف التاريخي ومهارات التفكر الإيجابي المختلفة، التفكر الإيجابي المتنوعة يؤدي إلى فهم أعمق للموضوعات الدراسية، ويؤدي إلى ربط الموضوعات بعضها ببعض بشكل ذي معنى؛