## خطاب الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش المجيد **الشعب المغربي العزيز:** تجدد مناسبة عيد العرش المجيد بيعة الشعب للملك، حامي حمى الملة والدين، وصمام أمان سيادته ووحدته الوطنية والترابية، وذلك في إطار ملكية دستورية ديمقراطية واجتماعية. لطالما كان عرش المغرب رمزًا للسيادة، وقِيادة وطنية مسؤولة واعية لأمانتها، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالشعب. يعد عيد العرش فرصة سنوية للتأمل والتدبر، للتذكير بتاريخ المغرب العريق وإنجازاته، وتطلعاته المستقبلية. حقق المغرب مشروعًا مجتمعيًا ديمقراطيًا متميزًا، يجمع بين الوفاء لتقاليده وبناء دولة عصرية بقيادة الملك، و مؤسسات ديمقراطية. لكن النجاحات لا تُعفينا من التساؤل عن سبل تحقيق التقدم بسرعة أكبر و أداء أفضل. **تجديد الديمقراطية والاستقرار السياسي:** حرص الملك على ترسيخ ما حققه المغرب في مجال الديمقراطية السياسية، وتعزيز الحريات العامة وحقوق الإنسان وفصل السلطات واستقلالها وتوازنها. وتُعتبر الانتخابات في أوانها الدستوري والقانوني العادي من أهم متطلبات توطيد الاستقرار السياسي و الارتقاء بمستوى النمو الذي بلغه البناء الديمقراطي. **الوعي بالانتخابات والطبقة السياسية:** يجب أن تكون الحملة الانتخابية في مواعدها القانونية المحددة. يجب على الطبقة السياسية أن تجعل من الفترة التي تفصلنا عن الانتخابات لحظات تعبئة وطنية قوية وتنافس شريف في إعداد برامج ملموسة ، واقعية قابلة للإنجاز ، مرتكزة حول نواة صلبة للأولويات الأولى. **دور السلطات العامة و الفاعلين في المسلسل الانتخابي:** يجب على الحكومة و السلطات العامة تحمل مسؤوليتها الكاملة في اقتراح واتخاذ كل التدابير التشريعية و التنظيمية الكافية لإلزام الجهاز الإداري باحترام قدسية الاقتراع. يجب على الفاعلين في المسلسل الانتخابي من أفراد و هيئات حزبية أو نقابية أو مهنية التحلي بفضائل السلوك المواطن. ** الديمقراطية الجهوية و الهوية الوطنية:** يُعتبر عيد العرش المجيد فرصة مناسبة للتذكير بمسألة الهوية الوطنية ، المتميزة بالـ تـنـوع و التـعدديـة ، مـثـلـمـا هي مـتـمـيـزة بـ الـتـحـام و الـوحدة و الـتـفرد عـبـر التـاريخ. تمت بذل جهود وطنية هامة لتعليم اللغة الأمازيغية ، و وصلت إلى نقطة التـصـديق عـلى الـمـيـثـاق الـوطـنـي لـلتـربـيـة و التـكوين. وقد قرر الملك إحداث معهد ملكـي لـلـثـقـافـة الـأمازيغية لـلـنـهـوض بـها و تـنمـيـتـهـا. **تعزيز دور الأحزاب السياسية:** أصدر الملك توجيهاته السامية لحكومته لـو ضـع تـشـريـع خـاص بـ الـأحـزاب الـسـيـاسـيـة يـمـيـزـهـا عـن الـجـمـعـيـات . **توطيد حقوق الإنسان:** حرص الملك على توسيع فضاءات حقوق الإنسان ، و اتخاذ عدد من المبادرات و التدابير ، و ذلك من خلال مشروع مراجعة مدونة الحـرـيـات الـعـامـة و إحـد اث جـهـاز خـاص يـسـهـر عـلـى تـطـبـيـق قـانـون و أخـلاقـيـات الـمـهـنـة الـنـبـيـلـة لـ الـعـلـام و الـاتـصـال . **الإصلاح الإداري و الشفافية:** يـلـح الـمـلـك عـلـى ضـرورة إجـراء إصـلاح إداري عـمـيـق ، فـوق مـنـهـجـيـة مـتـدرجـة ، مـتـأنيـة و مـتـواصـلـة ، تـتـوخـى تـبـسـيـط الـمـسـاطـر ، و جـعـلـهـا شـفـافـة ، سـرـيـعـة ، مـجـديـة ، و مـحـفـزة عـلـى الـاسـتـثـمـار . **الصالح العام و مكافحة الفساد:** لـن يـقـبـل الـمـلـك اسـتـغـلال أى مـركـز سـيـاسـي أو مـوقـع إداري مـن أجـل الـحـصـول عـلـى مـصـلـحـة شـخـصـيـة أو فـئـو يـة ، مـنـتـظـرًا مـن الـسـلـطـات الـعـامـة أ ن تـكـون صـارمة فـي هـذا الـمـجـال ، و أ ن تـلـجـأ عـلـوة عـلـى مـا تـتـوفـر عـلـيـه مـن وسـائـل لـ الـمـراقـبـة الـإدارية و الـقـضـائـيـة إ لـى اعـتـمـاد أدوات و أجهزة جـديـدة لـتـقـويـم الـسـيـاسـات الـعـامـة ، فـضـلاً عـن إشـراك الـقـطـاع الـخـاص و الـمـجـتـمـع الـمـدنـي و الـمـنـتـخـبـيـن فـي إعـداد الـمـشـار يـع و تـنـفـيـذـهـا . **الحل الـسـيـاسـي لـ الـنـزاع الـمـفـتـعـل حـول مـغـربـيـة صـحـرا ئـنـا:** بـاد ر الـمـلـك إ لـى الـاسـتـجـابـة لـقـرارات مـجـلـس الـأ مـن و مـسـاعـي و مـقـتـرحـات الـأ مـيـن الـعـام لـ الـأ مـم الـمـتـحـدة و مـثـيـلـه الـشـخـصـي ، و مـبـاشـرة حـوار جـاد مـعـهـمـا إ لـيـجـاد حـل سـيـاسـي لـ الـنـزاع الـمـفـتـعـل حـول مـغـربـيـة صـحـرائـنـا ، فـي نـطـاق أ ر حـب مـعـانـي الـجـهـويـة و الـد يـمـقـراطـيـة و أ مـتـن ثـوابـت الـإ جـمـاع و الـسـيـادة و الـوحدة الـو طـنـيـة و الـتـرا بـيـة لـ الـمـغـرب ، مـؤ مـنـيـن بـعـد الـة قـضـيـتـنـا جـاعـلـيـن تـنـمـيـة الـأ قـالـيـم الـجـنـوبـيـة فـي مـقـدمـة اهـتـمـامـاتـنـا ، مـصـدر يـن تـعـلـيـمـاتـنـا الـسـامـيـة لـحـكـومـتـنـا قـصـد اتـخـاذ كـل الـتـدابـيـر الـكـافـيـة لـتـأ مـيـن الـعـيـش الـكـريـم لـجـمـيـع ر عـايـانـا الـأ وفـيـاء فـي أ قـالـيـمـنـا الـجـنـوبـيـة ، سـواء مـنـهـم الـمـرابـطـون بـهـا أو الـعـائـد ون إ لـى حـضـن الـوطن الـغـفـور الـرحـيـم . **مـكـافـحـة الـأ مـيـة الـد يـنـيـة و الـفـكـريـة:** نـهـض الـمـلـك بـ الـأ مـانـة الـمـلـقـاة عـلـى عـاتـقـه بـوصـفـه أ مـيـرًا لـ الـمـؤ مـنـيـن ، و حـامـيـًا لـ حـمـى الـمـلـة و الـد يـن ، فـجـدد لـ بـيـوت الـلـه أ د اء وظـيـفـتـهـا فـي مـحـاربـة الـأ مـيـة الـد يـنـيـة و الـفـكـريـة . كـمـا أعـاد هـيـكـلـة الـمـجـلـس الـأ عـلـى و الـمـجـالـس الـجـهـويـة لـ الـعـلـمـاء لـ الـنـهـوض بـد ور هـا كـامـلـًا فـي مـجـال الـعـبـادات و الـمـعـامـلـات ، بـعـيـدًا عـن أ ى تـحـجـر أو تـطـرف ، حـريـصـيـن عـلـى أ ن نـجـعـل مـن الـمـقـاصـد الـعـلـيـة لـشـريـعـتـنـا الـإ سـلامـيـة الـسـمـحـة ، و مـن قـي ام هـا عـلـى الـاجـتـهاد و الـإ نـصـاف و مـن الـإ نـسـجـام مـع الـاتـفـاقـيـات الـد ولـيـة الـمـصـادق عـلـي هـا مـن قـبـل الـمـمـلـكة ، أسـاس الـنـهـوض بـوضـعـيـة الـمـرأة مـن خـالـل تـنـصـي بـنـا لـ الـجـنـة الـاسـتـشـار يـة الـخـاصـة بـمـراجـعـة مـد ونـة الـأ حـوال الـشـخـصـيـة ، اسـتـجـابـة مـنـا لـمـلـتـمـس كـافـة الـجـمـعـيـات الـنـس ويـة الـمـغـربـيـة . **الـاسـتـثـمـار و تـشـغـيـل الـشـبـاب:** تـمـيـز مـشـروع الـمـجـتـمـع الـمـغـربـي فـي شـقـه الـاقـتـصـاد ي بـ الـر يـادة عـنـدمـا أ خـذ بـ اقـتـصـاد الـسـوق . و كـان بـ إ مـكـانـه أ ن يـحـقـق لـنـا ازدهـارا أ كـبـر لـوال مـا تـطـلـب الـتـوافـق عـلـى أسـسـه مـن صـبـر و مـكـابـدة و إ قـنـاع ، و مـا اعـتـرض مـس يـر تـه مـن عـوائـق مـوضوعـيـة و ذاتـيـة ، قـد نـا مـعـركـة إ ز احـتـهـا بـتـشـجـيـع الـمـقـاولة الـمـغـربـيـة عـلـى الـقـطـيـعـة الـنـهـائـيـة مـع الـنـزعة الـر يـعـيـة و الـانتـظـار يـة ، الـمـنـاقـضـة لـ روح الـمـبـاد رة ، و بـ الـعـمـل عـلـى جـعـل الـسـلـطـات الـعـامـة فـي خـدمـة الـاسـتـثـمـار ، بـتـحـسـيـن مـنـاخ ه و إنـشـاء شـبـابـيـك جـهـويـة مـوحدة ، و خـفـض تـكـلـفـة الـإ نـتـاج الـطـاقـيـة و الـجـبـائـيـة ، مـولـيـن عـنـايـة خـاصـة لـ الـمـقـاو لات الـصـغـرى و الـمـتـوسـطـة ، الـتـي زود نـاهـا بـمـيـثـاق مـن شـأنـه تـفـعـيـل د ور هـا كـقـطـب رحـى لـكـسـب مـعـركـة تـشـغـيـل الـشـبـاب ، و تـمـكـيـنـهـا مـن تـد بـيـر عـصـري لـمـلـفـاتـهـا الـاسـتـثـمـار يـة بـتـمـويـل مـضـمـون . و حـرصـًا مـنـا عـلـى جـعـل صـنـد وق الـحـسـن الـثـانـي لـلتـنـمـيـة الـاقـتـصـاد يـة و الـاجـتـمـاعـيـة ، رافـعـة قـويـة لـ الـاسـتـثـمـار الـمـنـتـج ، و أ د اة فـعـالة لـتـنـمـيـة الـثـروة الـاقـتـصـاد يـة الـوطنـيـة ، فـقـد قـرر نـا أ ن نـخـول هـذا الـصـنـد وق نـظـام وكـالة وطـنـيـة ، كـمـا قـرر نـا أ ن نـر صـد لـهـذه الـوكـالة قـسـطـًا مـهـمـًا مـن عـوائـد خـوصـصة و فـتـح ر أ سـمـال الـمـؤ سـسـات الـعـامـة ، الـتـي تـشـكـل مـلـكـًا لـ الـأ مـة ، لـتـنـمـيـة هـذا الـر صـيـد الـاقـتـصـاد ي الـوطنـي ، و حـسـن اسـتـثـمـار ه لـخـلق مـز يـد مـن الـثـروات ، بـد ل صـرفه فـي الـاسـتـهـلاك . **الـسـيـاحـة قـاطـرة الـتـنـمـيـة:** أ ولـيـنـا عـنـايـة خـاصـة لـكـسـب رهـان جـعـل قـطـاع الـسـيـاحـة قـاطـرة قـويـة لـلتـنـمـيـة ، لـمـا يـد ره مـن فـرص شـغـل و عـمـلـة صـعـبـة ، و مـا يـتـيـحـه مـن انـفـتـاح عـلـى الـحـدا ثة ، بـاعـتـبـاره نـشـاطـًا اقـتـصـاد يـًا و ثـقـافـة و فـنـًا لـ الـتـواصـل مـع الـغـيـر . كـمـا عـمـلـنـا عـلـى تـوضـيـح الـر ؤ يـة الـاسـتـرا تـيـجـيـة فـي الـمـجـال الـسـيـاحـي بـ الـاتـفـاق الـإ طـار الـمـوقـع بـيـن الـحـكـومـة و الـمـنـعـشـيـن الـسـيـاحـيـيـن ، الـذي يـهـد ف إ لـى اسـتـقـبـال مـا لـا يـقـل عـن عـشـرة مـالـيـيـن سـيـاح سـنـويـًا فـي نـهـايـة الـعـقـد الـحـالـي ، مـهـي بـيـن بـجـمـيـع الـفـاعـلـيـن فـي هـذا الـقـطـاع الـحـي وي لـمـضـاعـفـة الـجـهـود مـن أ جـل رفـع هـذا الـتـحـدي ، داع يـن الـحـكـومـة و الـبـر لـمـان إ لـى تـعـزيـز الـار تـفـاع الـمـهـم الـمـسـجـل فـي عـد د الـسـيـاح و الـمـد اخـيـل و الـاسـتـثـمـارات الـسـيـاح يـة بـ الـتـعـجـيـل بـ إ قـرار الـنـصـوص الـتـشـريـعـيـة و الـتـنظـيـمـيـة الـتـي سـهـرنـا عـلـى تـأ طـيـرهـا لـقـطـاع الـسـيـاحـة ، و الـهـاد فـة إ لـى إ جـاد نـظـام شـفـاف و عـادل لـ الـتـصـنـيـف و الـجـودة و الـمـراقـبـة الـحـاز مـة ، و إ عـادة هـيـكـلـة و تـفـعـيـل الـمـكـتـب الـمـغـربـي لـ الـسـيـاحـة ، و هـذا بـمـوازاة مـع تـنـويـع الـمـنـتـوج الـسـي احـي و الـتـأ هـيـل الـكـمـي و الـكـيـفـي لـ الـمـوارد الـبـشـريـة الـسـيـاح يـة ، و اعـتـمـاد الـمـنـظـور الـجـهـوي الـتـشـار كـي فـي تـد بـيـر هـذا الـقـطـاع الـحـي وي . **الـتـنـمـيـة الـقـرو يـة:** بـمـوازاة مـع مـواصـلـة تـنـفـيـذ بـر نـامـاج مـكـافـحـة آ ثـار الـجـفـاف لـ الـسـنـة الـثـانـيـة عـلـى الـتـوالي ، مـن خـالـل مـشـار يـع مـلـمـوسـة لـ الـتـنـمـيـة الـقـرو يـة الـمـنـدمـجـة ، تـتـعـامل مـع هـذه الـآ لـفـة كـظـاهـرة بـن يـويـة ، فـقـد واصـلـنـا أ يـضـا إ نـجـاز بـر نـامـاج الـتـجـهـيـز ات الـفـلاحـيـة الـكـبـرى ، الـمـتـمـثـلـة فـي بـنـاء الـسـدود و ري الـأ ر اضي . كـمـا أ عـلـنـا ، خـالـل تـر ؤ سـنـا لـ الـمـجـلـس الـأ عـلـى لـ الـمـاء ، عـن سـيـاسـتـنـا الـجـديـدة الـتـي تـسـتـهـد ف تـحـصـيـن مـكـتـسـبـاتـنـا و الـتـكـيـف مـع إ كـرا هـات الـمـحـيـط الـطـب يـعـي ، جـاعـلـيـن ثـلاثـيـة الـأ ر ض و الـإ نـسـان و الـمـاء قـوام سـيـاسـتـنـا الـفـلاحـيـة ، و غـايـة الـعـنـايـة الـخـاصـة الـتـي نـحـيـط بـهـا الـفـلاح يـن ، و بـخـاصـة صـغـار هـم الـذ يـن حـرصـنـا عـلـى إ عـفـائـهـم مـن قـسـط كـبـيـر مـن الـد يـون الـمـتـربـطـة عـلـي هـم ، و إ عـادة جـد ولـة أ د اء الـقـسـط الـمـتـبـقـي عـلـى الـمـدى الـبـعـي د . **الـمـقـاو لات الـعـامـة:** الـنـجـاح الـذي عـرفـتـه عـمـلـيـة فـتـح ر أ سـمـال اتـصـالـات الـمـغـرب و الـتـقـدم الـذي حـقـقـه هـذا الـقـطـاع يـحـفـزنـا عـلـى اسـتـلـهـام تـجـربـتـه مـن أ جـل وضـع ر ؤ يـة اسـتـرا تـيـجـيـة تـتـوخـى إ صـلاح الـمـقـاو لات الـعـامـة ، و تـمـكـيـنـهـا مـن هـيـاكـل قـانـون يـة و مـالـيـة عـصـريـة و مـالـئـمـة لـمـهـامـهـا ، و تـعـزيـز تـنـافـسـيـتـهـا الـدا خـلـيـة و الـخـار جـيـة ، و فـتـح ر أ سـمـالـهـا لـ الـقـطـاع الـخـاص الـوطنـي و الـأ جـنـبـي ، بـطـريـقـة تـمـكـنـهـا مـن الـاسـتـمـرار فـي تـنـمـيـة الـاقـتـصـاد الـوطنـي ، و بـنـاء تـحـالفـات اسـتـرا تـيـجـيـة حـتـى تـكـون بـمـثـابـة ر مـح عـولـمـة الـاقـتـصـاد الـمـغـربـي . **عـقـد اجـتـمـاعـي جـديـد:** بـد ل اخـتـزال هـذا الـمـنـاخ الـاجـتـمـاعـي ، الـمـحـفـز عـلـى الـاسـتـثـمـار و الـتـشـغـيـل ، فـي مـجـرد إ قـرار مـشـروع مـد ونـة الـشـغـل ، الـتـي يـتـعـيـن حـسـم أ مـرهـا ، فـإ نـنـا نـد عـو إ لـقـرار عـقـد اجـتـمـاعـي جـديـد و مـتـكـامـل ، قـوامـه إ خـراج مـد ونـة الـشـغـل إ لـى حـيـز الـتـطـبـيـق ، و إ عـداد مـشـروع الـقـانـون الـتـنظـيـمـي الـمـتـعـلـق بـشـروط مـمـارسـة حـق الـإ ضـراب ، و إ خـراج الـتـغـطـيـة الـصـحـيـة الـإ جـبـار يـة