لم يطرح موضوع الإصلاح في المغرب المعاصر إلا بعد الإصطدام بأوربا من خلال حدثين كان لهما أثر بالغ في نفوس المغاربة : الاول احتلال فرنسا للجزائر سنة 1830، وبدأ الجميع يبحث عن سبل إنقاد البلاد وحمايتها من المؤامرات التي تحيكها ضدها القوى الإستعمارية، وصارت في البلاد ثورة الألم من الهزيمة . ودعا عدد من العلماء الى إصلاح الأوضاع السياسية والإقتصادية . "(2) وقد كان من العلماء الذين نادوا بضرورة إصلاح أوضاع المغرب بالإستفادة من منجزات الحضارة الأوربية الحديثة العالم العربي المشرفي" و الشيخ ابراهيم التادلي " والعالم “محمد الكردودي الفاسي " ،