يعتبر شعر المديح باب شعري واسع في اللغة العربية والأدب العربي ، ويقسم إلى مدح ذات ، كان العرب القدماء يمتدحون قبائلهم ويتغنون بأمجادها ويمدحون حروبهم ومآربهم بها وشجاعتهم وبعد ظهور الإسلام وتقليل النزاعات القبلية لا بل الحد منها ، أبو الطيب المتنبي فهو كان مداح ًا بطريقة يؤخذ عليها انها وصلت حد المبالغة بالمدح وغيره كانو يتحدون بعضهم في الشعر ومن ضمنه المدح كلون شعري كانوا نوعا ما يقتاتون منه ، وبتراجع هذه الدولة وقيام مذاهب وفرق إسلامية كثيرة تحول الشعر ليخدم فكر الفرق فمدحها وأفاض كل شاعر مع فرقته في مدحه لها ، وبعد ذلك في أزمنة تقهقر الدولة ظهر نوع جديد من المدح ألا وهو التغني بأمجاد سابقة ومن هنا عادت القبلية من جديد وعاد معها طور الشعر المتفاخر بأمجاد شخصية وقبلية وهو حتى الآن قائم بقوة في المجال الشعري بأنواعه وانتقل الى الشعراء المعاصرين وشعراء الشارع أو الشعر النبطي أو العامي.