المحاولة الأولى: قام محمد بن مشاري بن معمر بالمحاولة الأولى لإقامة دولة في نجد بعد أن سقطت الدولة السعودية سنة 1234هـ ماهي العوامل التي شجعت ابن معمر على هذه المحاولة: • محمد بن مشاري ابن أخت الإمام عبد العزيز بن سعود، • كان سليل أسرة كانت تحكم في العيينة. ما من شك سعى زعماء آل خالد لمواجهة مثل هذا الطموح فلهم تجارب قديمة في هذا الشأن فسعوا للقضاء على هذه المحاولة مبكرًا قبل أن تتطور وتشتد، ولكن ابن معمر قد تعامل بذكاء مع هذه المحاولة، فأرسل إلى ماجد بن عريعر زعيم آل خالد الهدايا والأموال، وأعلن بأنه بوضعه تابع للدولة العثمانية وتابع لمحمد علي، وبالتالي سيستدعي هذا من بني خالد إلى أن يتوقفوا عن مهاجمته ومخاصمته، لكن هذا النجاح الذي سار به بن معمر في سبيل إقامة إمارته وتحقيق طموحه السياسي واجه مشكلة لم يتوقعها وهو خروج مشاري بن سعود بن عبد العزيز أخو الإمام عبد الله بن سعود آخر حكام الدولة في عهدها الأول على ابن مشاري. المحاولة الثانية : سنة 1236 هـ قام بها مشاري بن سعود وكان مشاري بن سعود ضمن مجموعة من الأمراء بطريقهم إلى ينبع، ومنها إلى مصر فهرب من القبض عليه بطريقه من المدينة إلى ينبع، ، وتوجه إلى الدرعية و بويع لمشاري بن سعود بالحكم، وحاز على تأييد عدد من أفراد الأسرة السعودية والسكان وزعماء البلدات القريبة، مستأذنا لزيارة بعض أقاربه في بلدة سدوس القريبة من الدرعية، وفي الحقيقة أنه كان يعمل للعودة إلى الحكم، وأخذ يجمع الأنصار وحتى إذا اجتمع لديه أعدادًا جيدة منهم دخل بهم الدرعية على حين غفلة وقبض على مشاري بن سعود وسلمه لأبوش آغا وقتله. وبالتالي صمم على مواجهته، وقبض عليه، ومن المجازر التي ارتكبها حسين بيك في منطقة نجد قتله لعدد كبير من كبار أهل الدرعية وصل عددهم لأكثر من 300 الحملة الثانية بقيادة حسين أبو ظاهر لنفس الهدف وهو القضاء على أي محاولة؛ ومن جهة أخرى أنها منطقة متوسطة وموقعها استراتيجيًّ. طبعًا وجود الإمام تركي، فبدأ من الشمال من جبل شمر إلى أقصى الجنوب، وهذه المنطقة أعلنت خضوعها وتبعيتها للإمام تركي، ساعده في توحيد البلاد عودة ابنه الأمير فيصل بن تركي سنة (1243هـ)من مصر، وكان الإمام فيصل ابن تركي أحد الأمراء الذين أخذوا إلى مصر بعد استسلام الدرعية، وبعد عودته أصبح الساعد الأيمن لأبيه في توطيد دعائم الدولة، ومواجهة أي عدوان وأبرز هذه المحاولات غزو أحد زعماء بني خالد، وهو محمد بن عريعر وأخوه ماجد لمنطقة نجد ولكن الإمام تركي لم يقف مكتوف اليدين أمام هذا الخطر، فقامت بين الدولة السعودية وقواتهم العديد من المواجهات وكان أبرزها موقعة السبية سنة 1245هـ التي انتصرت بها القوات السعودية،