وعادت به إلى أمّه بعد أن بلغ العامين من عمره واستأذنتها ببقاء محمدٍ عندها خوفاً عليه من الأمراض في مكة، وفي أحد الأيام أتاه جبريل وشقّ صدره واستخرجه، فغسلها بماء زمزم في طست من ذهب،