أظهرت تجارب المراعي أن تطبيق ممارسات المسؤولية الاجتماعية يعزز صورة الشركة وسمعتها، ويوفر عوائد اقتصادية واجتماعية متبادلة، إلا أن القطاع الخاص في المملكة بوجه عام ما يزال بحاجة إلى تطوير ممارساته في هذا المجال، إذ ترى أن استمرارية إمداداتها من المنتجات الغذائية ذات الجودة العالية والقيمة الغذائية المتوافقة مع تطلعات المستهلكين والجهات المعنية يضعها في موقع مسؤول لتعزيز استقرار المنظومة الغذائية الوطنية، وهو ما يعكس إدراك الشركة لمسؤوليتها المجتمعية ودورها الحيوي كشريك في دعم الأمن الغذائي.