جلس شهريار على شاطئ البحر و حوله الحراس و العبيد و الجواري و من بعيد وقف مسرور على جبل عال يشرف على مداخل و مخارج المنطقة ، الجالس بها ملك شهريار ليحميه من اي سوء ، سواءا إن كان من عدوا أو وحوش و في أثناء ذلك تقدمت شهرزاد الي مجلس الملك،