الصّدقة هي: اقتطاع المُسلم جزءًا من ماله على سبيل الشُّكر على ما أنعم الله عليه، فهي بابٌ من أبواب النّافلة، وأما الزّكاة فهي واجبةٌ على كُلّ مُسلمٍ ومُسلمة قادرٌ مُستطيعٌ أداؤها، وإذا لم يُخرجها المُسلم في وقتها فهو آثمٌ؛ فقد روي عن ابن عمر-رضي الله عنهما- عن النبي-صلى الله عليه وسلّم- أنه قال :"بُنِي الإسلامُ على خمسٍ: شهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وإقامِ الصَّلاةِ وإيتاءِ الزَّكاةِ وصومِ رمضانَ وحجِّ البيتِ"[١] قد حثّ القُرآن الكريم على بذل المال في الصّدقة، وبشّر المُتصدّقين بأن أجرَهم عند ربّهم والله تعالى واسع عليم،