قم بتلخيص هذا في اللغة : في لسان العرب : و الصعلوك : الحقير الذي لا مال له ، زاد الأزهرى ولا اعتماد . وتتصم لكن الإبل : خرجت أو بارها ، وانجردت ، ورجل مصعلك الرأس : مدورة . ورجل مصعلك الرأس : صغيره ، وأنشد : كانما مملكت أسفله بيدك ، وتلك الاستمارة (1) . قال : تصعلكن : دققن ، والتحريضة : موضع قدم الفارس . وقال شمر : تصحلكت الإيلى إذا دقت قواتها من السمن ، وصعلكها البقل وصعلك البريدة : جعل لها رأساً ، وكان عروة بن الورد يسمى عروة الصعاليك ، . تستطيع أن تتبين أصلا عاما المادة تشترك فيه معانيها المختلفة ، وهو - عندى - الضمور والانجراد (1)، والخيل تتصعلك إذا دقت وطار عفاؤها عنها والبقل يصحلك الإبل أي يسمنها ، وهو يصحلك التربدة أي يجعل لها رأساً ، وهو مصعلك الرأس أي صغيره وخامره وهو يتعملك أي يفتقر كأنما تجرد من ماله ، إلى هذا المعنى اللغوى ، وهي قوله ، ولا اعتماد، لنرى ماذا يستفيد المعنى منها ؟ وإلى أي مدى تحدد هذا المعنى وتكمله ؟ والمعنى اللغوى لهذه العبارة واضح ، فاعتمد على الشيء : توكأ أو اتكأ عليه ، وعلى هذا تستطيع أن تقول إن الصعلوك في اللغة هو الفقير الذي لا مال له يستعين به على أعباء الحياة، ولا اعتماد له على شيء أو أحد يتكئ عليه أو يتكل عليه ليشق طريقه فيها ، ويواجهون مشكلاتها يداً واحدة . وسلبته كل ما يستطيع أن يعتمد عليه في مواجهة مشكلاتها . وقد جردته من فالمسألة إذن ليست فقراً فحب ،