فإن ذلك يؤدي إلى بلورة شخصية الإنسان بشكل خاطىء بحيث يتبنّى أفكاراً تخالف فطرته وتعاليم دينه السمحة، ومثال على ذلك عادات الثأر المنتشرة في عدد من المجتمعات العربية والإسلامية والتي تلحق العار بكلّ من يتخلّى عن الانتقام والثأر لقاتل قريبه، بحيث يراها أمراً اعتيادياً مألوفاً، الفقر والجهل والبطالة التي تنتشر في كثير من مجتمعاتنا؛ فالمجتمعات التي ينتشر فيها الفقر والحاجة ينتشر فيها العنف الذي تسوغه بعض النفوس الضعيفة من أجل سد حاجات الإنسان، كما يؤدّي الجهل والبطالة إلى زيادة ظاهرة العنف في المجتمعات بشكل كبير .