فصل ( في معنى الوزارة ) واذا مضت هذه الفصول فى مقدمات الوزارة فاسمها مشتق من معناها . واختلف فيه على ثلاثة أوجه أحدها : انه من الوزر وهو الثقل ، والثانى : انه مشتق من الأزر و هو الظهر ، أنه مشتق من الوزر و هو الملجأ ومنه قوله تعالى: ( كلا لا وزر أى لا ملجاً ، لأن الملك يلجأ إلى رأيه و معونته ،