يشير النص إلى وصول "العصر البيولوجي" كمرحلة جديدة في تطور البشرية، تلي العصر الذري، حيث ستكون اكتشافات علم الأحياء قادرة على تحويل النوع البشري. ويذكر النص أن هذا التطور ليس جديدًا، حيث بدأت رحلته مع باستر وكلو برنارد، وأن التقدم الطبي المبني على العلوم الأساسية أدى إلى تحسينات كبيرة في الصحة والعمر. لكن، يركز النص على أن هذا العصر يختلف عن سابقه بسبب قدرة علم الأحياء على التأثير بشكل عميق في البشرية.