تتسع مجالات التقويم التربوي لتشمل جميع جوانب العملية التربوية وخاصة أن عملية التقويم نفسها هي من نسيج هذه العملية التربوية ومن العمليات الحيوية والجوهرية فيها , وهذا يعني أن جميع عناصر وفعاليات وأنشطة العملية التربوية تشكل مجالات يعمل فيها التقويم , ومن هنا كانت الشمولية من أبرز الصفات التي يجب أن تتصف بها عملية التقويم التربوي لتشمل الأهداف التربوية على مختلف مستوياتها وتشمل المنهج بأبعاده المختلفة والمتعلم لتقويم جميع جوانب نموه العقلية والجسمية والانفعالية والاجتماعية والمعلم وشخصيته وممارساته التعليمية وأساليب التدريس والمواد والوسائل التعليمية والإدارة المدرسية وممارساتها والإشراف التربوي وفعالياته , والتسهيلات المدرسية والخدمات المختلفة وتقويم عملية التقويم نفسها . حيث ستسهم في تلبية احتياجات الطلاب والمعلمين والمدارس والنظام التعليمي بأكمله ،