ناقش النصّ الفنون في الحضارة الإسلامية، مُبيّناً اختلاف آراء الفقهاء حول جواز بعضها كالغناء والنحت، فبينما حرّم بعضهم أنواعًا معيّنة، أقرّ آخرون بجوازها بشرط الابتعاد عن المحظورات الدينية. ذكر النصّ آراء الغزالي، والقرطبي، وابن تيمية، مع الاستشهاد بأحاديث نبوية تتعلق بالتصوير. وتناول النصّ فن النحت قبل الإسلام وبعده، مُبيّناً اختلاف الفقهاء حول جوازه، مستشهداً بآيات قرآنية وأحاديث نبوية، مع ذكر أمثلة على نحت التماثيل في العصر الإسلامي. كما تناول تطور الخط العربي، منذ بداياته إلى تنوع أنواعه، ومشاركة المسلمين في تطويره وإبداعهم فيه، مُبرزاً جماليات الخط العربي وتوظيفه في الزخرفة. ثمّ شرح النصّ فن الزخرفة الإسلامية، مع التركيز على الزخارف النباتية والهندسية، وأثرها في تزيين المباني والكتب والتحف. وأخيراً، تناول النصّ فن العمارة الإسلامية، مُبيّناً تقنياتها المميزة، و تأثير الفن الإسلامي في الفن الغربي، لا سيما في العمارة والزخرفة في أسبانيا، مع ذكر أسلوب "المستعربين" و"المدجن".