ليس النمو في كل الحالات خبرة باعثة على الارتياح في نفوس الأطفال فالنمو ينطوي على تغيرات عديدة في داخل الطفل وخارجه في علاقته بنفسه ومع الوسط المحيط به وقد تتضمن هذه التغيرات وبتاثير الضغوط والتوقعات الاجتماعية خبرات سلبية وهي ليست بقليلة قد يعاني منها الطفل ويتوتر بشأنها وتلعب اتجاهات الكبار وخاصة الوالدين والمعلمين وأساليبهما في تربية الناشئة دوراً كبيراً في تكوين المخاوف في حياة الأطفال وفي دفعهم إلى مواقف باعثة على التوتر وصراع