ولد في القسطنطينية ونشأ في فلسطين بالقرب من بحيرة طبريا، شمال تونس وتعلم على يد صفرويوس بطريرك القدس. كافح ضد عقيدة المشيئة الواحد التي تبنتها بيزنطة وكان يعتبرها سوى هرطقة ولزم محاربتها. تم استجوابه في القسطنطينية مرتين في عامي 655م و 656م، وتم نفيه إلى بيزيا على ضفاف البحر الأسود. فتم استدعائه من جديد إلى القسطنطينية عام 662م وقُدِّم للاستجواب والمحاكمة أمام الأساقفة ومجلس الشيوخ البيزنطي. فسلّموه لحاكم المدينة الذي قام بتعذيبه وقطع لسانه ويده اليمنى على أساس أنهما العضوان اللذين حارب بهما، عقيدة «المشيئة واحدة» للسيد المسيح. بعد هذه المحاكمة نُفي مكسيموس من جديد إلى منطقة قبائل اللاز Lazes شرق البحر الأسود،