إن الهدف من هذا الفصل هو التعرف على نماذج الإدارة الإستراتيجية المختلفة ومحاولة شرحها أولا: نموذج جامعة هارفرد (0) ويقسم نموذج "هارفرد الإدارة الإستراتيجية إلى مرحلتين الأولى تتألف من مجموعة القرارات ذات الصلة بما يجب أن يتم المساعدة المؤسسة على إنجاز رسالتها وأهدافها وسمى تلك بمرحلة بناء التوجه الاستراتيجي للمؤسسة. أما المرحلة الثانية فأنها تركز على مجموعة القرارات ذات العلاقة بتنفيذ ما تم في المرحلة الأولى وسماها بمرحلة التنفيذ، كما يبين الشكل المذكور فإن الإدارة الإستراتيجية بمرحلتيها تتطلب تقسيم النشاطات التي تتم فيهما إلى سبعة أجزاء متسلسلة ضمن المرحلتين على الوجه التالي: 1- مرحلة بناء الإطار الاستراتيجي والتي تتضمن القيام بأربعة مهام رئيسية ثم تطرح بعد ذلك مجموعة مهمة من الأسئلة حول قدرات المؤسسة على التعامل مع الفرص في البيئة الخارجية ومحاولة تحديد أي منها تستطيع المؤسسة بقدراتها الذاتية متابعتها وأي منها لا تستطيع. تحديد الفرص المتاحة. البناء التنظيمي. . العمليات التنظيمية والسلوك التنظيمي. ب تحديد إمكانيات المؤسسة وقدراتها الإدارية والمالية والمادية والتكنولوجية في ج معاينة والتأكد من أن الحاجات والطموحات والأساليب الإدارية المختلفة الفريق الإدارة العليا في المؤسسة لا تشكل عقبة أمام عمل المؤسسة. ولغرض وضع ما تم في المرحلة الأولى في التنفيذ تقوم المؤسسة بممارسة الأنشطة الثلاث