وكان هذا الصديق يشاركني ألوان الثقافة والتفكير ومنازع الحياة والسلوك اللهم إلا جانبًا واحدًا بارزا اختلفت معه فيه، بل تحمس له حماسة يُمازجها شيء من الصخب وساهم في جمعية نفسية تألفت في القاهرة من بعض المشتغلين بهذه الأبحاث،