و بينما يضع ممثلو النموذج التفكيري المعاكس الاعمال الفردية في مركز الاهتمام بالمصالح، بينما تختفي هناك الظواهر التي لا يمكن تفسيرها باسلوب ما هو مخطط و حاصل، و ليس اقل غموضا كيفية بناء الجسور بينها و بين الاشخاص الافراد و الاهداف و التصرفات الفردية.