يشير القمل إلى وجود طفيليات صغيرة تسمى القمل تعيش في شعر فروة الرأس وتتغذى على الدم. يمكن أن يصاب أي شخص بالقمل، والطريقة الوحيدة للتخلص منه نهائيًا هي العلاج المضاد للقمل على الشخص المصاب ومن حوله. ينتشر القمل بسهولة بين الأطفال، مما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة به من البالغين، خاصة في المدرسة. تظهر الأعراض الأولى كحكة في فروة الرأس، نتيجة لدغات القمل. يمكن أن تؤدي الحكة إلى خدش آفات يمكن أن تصاب بالعدوى، لكن القمل نفسه ليس ضارًا ولا ينقل المرض. يمكن أن يستقر القمل في الحواجب والرموش لدى الأطفال الصغار جدًا، مما يؤدي إلى التهاب الجفون. يصعب اكتشاف القمل بسبب صغر حجمه (2 إلى 4 ملم) ولونه الرمادي، بينما بيضه أصغر (1 ملم) ولكنه أكثر وضوحًا لونه الأبيض البيضاوي. ينتقل القمل عن طريق الاختلاط والعيش المجتمعي، مما يجعله ينتشر بسرعة في المدرسة. لا ينتقل القمل بسبب قلة النظافة ولا يقفز، بل ينتقل عن طريق الاتصال المباشر من شعر إلى شعر، أثناء الألعاب أو العناق أو تبادل البياضات أو الملابس أو الأغراض الشخصية. فترات الحرارة الشديدة أيضًا تساعد على انتشار القمل (الربيع، الصيف). لا يوجد علاج وقائي للقمل، ولا يُنصح باستخدام الشامبو المضاد للقمل لتجنب الإصابة به بسبب المبيدات الحشرية التي يحتوي عليها ومقاومة القمل للمبيدات الحشرية. ومع ذلك، يمكن اتخاذ بعض التدابير لتقليل مخاطر الإصابة، مثل توفير المعلومات للمجتمع الذي يذهب إليه الطفل (المدرسة، الرعاية النهارية، مركز العطلات، وما إلى ذلك) وإجراء فحص منتظم لرأس الطفل باستخدام مشط ناعم في حالة تفشي القمل. لا ينصح بتبديل الملابس (الوشاح والوشاح والقبعة) ويجب ربط الشعر الطويل.