حينما استقر الإمام تركي بن عبدالله في بلدة الحلوة، فاستقر بها الإمام تركي بن عبدالله نهائياً منذ عام 1240ه/1824م وبذلك يكون الإمام تركي قد حقق الهدف الأول لتأسيس الدولة السعودية وهو إخراج المعتدين، أي بعد أقل من سبع سنوات منذ نهاية الدولة السعودية الأولى. فعاد عدد من أفراد أسرة آل سعود إلى الرياض من ضمنهم ابنه الأمير فيصل بن تركي، وابن أخته الأمير مشاري بن عبد الرحمن. وقام بعدد من الحملات على بعض القبائل وزعماء البلدات المناوئين حتى انضموا إلى الرياض، وأرسل قواته إلى الأحساء لمواجهة بني خالد، وأمر الإمام ابنه فيصل بقيادة القوات العسكرية لمواجهة جيش ماجد بن عريعر وأخيه محمد، وأعلنت الأحساء و المناطق المحيطة به التبعية للإمام تركي بن عبد الله. كان مشاري بن حسن بن مشاري بن سعود بن محمد بن مقرن، وهو ابن أخت الإمام تركي بن عبدالله، وعند عودته إلى نجد ولاه الإمام تركي على منفوحة، ثم عزله عنها بعد أن دبر مؤامرة للإطاحة بالإمام، وفي سنة 1249ه/1833م استغل مشاري خلو الرياض من القوات التي كانت مشغولة بالحملة على الأحساء بقيادة الإمام فيصل بن تركي، وبالفعل قام إبراهيم بن حمزة بقتل الإمام تركي بن عبد اللّٰه بعد خروجه من صلاة الجمعة،