ليس لأنّ نظرية التلقي صحيحة ومستقيمة في العقل، ومن اللوازم على القول بها: تفريغ الألفاظ من معانيها حتى يكون القارئ هو من يفعل ذلك، ويلزم منها أنَّ كل نص محكم ليس نصًّا ولا تصحُّ دراسته قرآنًا أو سنة أو شعرًا أو نثرًا، لا تصح القراءة والتأويل بنظرية التلقي حتى يجتمع للنص معنيان متضادان متناقضان، وجعل أقوال المفسرين شكلًا من أشكال التلقي على هذه النظرية الأعجمية هو تسطيح وسذاجة، وقلة أدب مع كتاب الله،