طور أدلر مفهوم العدوان لدى فرويد، مُعرّفاً إياه بأنه رد فعل على الشعور بالعجز عن تحقيق الإشباع. يتخذ العدوان أشكالاً مختلفة عند عدم توجيهه للمصدر الأصلي، كالتحول للغيرية أو تحويل طاقة العدوان لدافع آخر أو هدف مختلف، أو حتى توجيهه للذات. ربط أدلر العدوان بالذكورة، ثقافياً وبيولوجياً، كسعي للتميز والقوة، لكنه قلل من أهمية هذا الربط لاحقاً، مركّزاً على ربطه بالسعي للتفوق والسعي للكمال. ورغم اعتباره العدوان دافعاً طبيعياً لتحقيق الذات، أكد أدلر على حاجة الإنسان للحب والعاطفة.