فيكفي الوقت أهميّة وشرفاً أن الله -جلَّ في عُاله- قد أقسم به في كتابه الكريم، أو بما يدل عليه في مواطن عديدة، وقد أقسم الله بالأوقات ُكِّلها، حيث أقسم -تبارك وتعالى- بوقت النهار ُكله ، كما أقسم -سبحانه- بأوقات الفجر والضُحى، وأقسم بوقت العصر ، منِّّوهاً - ُسبحانه- بجليل منفعة تلك الأوقات، وليلفت أنظار عباده إليها.