وتتعدّى أهمية الدور الجامعي من الكم إلى نوعية العملية التعليمية, وجودتها الممثلة بكفاءة حامل الشهادة وإكسابه المعارف والمهارات التي تزيد من مقدرته الإنتاجية لتوليد دخل إضافي والأبعاد التربوية الأخرى، ويُعد التعليم الجامعي الفرد لحياته الخاصة بكل أبعادها. وغدت الجامعات واحدة من المشروعات الاقتصادية الربحية التي تكون فيها جودة المخرجات التعليمية هي الأولوية الثانية بعد هامش الربح المتحقق، وإن كفاءته تحدد نوعية العملية التعليمية وجودتها. وإنَّ الجودة بمؤسسات التعليم تقوم بعملية ضبط مدى مطابقة مخرجات المؤسسة بالأهداف والمعايير الموضوعة لها، ويتم تقويمها من جوانب متعددة تشمل الطالب المستفيد من الخدمة التي تقدمها المؤسسة، وكذلك القيمة التي تعكسها تلك الخدمة،