تدور الرواية حول قصة امرأة عربية سُحلت إلى السجن في عهد الخليفة المعتصم. صرخت المرأة "وامعتصماه"، ووصل صوتها إلى المعتصم الذي أرسل رسالة إلى أمير عمورية يهدده بإرسال جيش كبير إذا لم يُخرج المرأة من السجن. رفض الأمير الرومي، فهاجم المعتصم عمورية بجيشه. بعد مقاومة عنيدة، استسلمت المدينة ودخل المعتصمها. بحث عن المرأة وأخبرها أنه قد انتصر. ثم طلبت المرأة من المعتصم أن يعفو عن الرجل الذي سُحلت بسبب اتهامه لها، فعجب المعتصم بكرمها وعفا عنه. تذكر بعض الروايات أن امرأة أخرى سُبيت من قبل الروم صرخت "وامعتصماه" أيضًا، مما دفع المعتصم للانتقام. تُشير رواية أخرى إلى أن الروم هاجموا الشام والجزيرة، ودخلوا مدينة ضبطرة، وارتكبوا فظائع بحق المسلمين، مما أثار غضب المعتصم وأمره بالنفير. خرج المعتصم على رأس جيش ضخم وهاجم عمورية، فاستسلمت المدينة بعد حصار دام ستة أشهر. انتصر المعتصم في معركة عمورية، وأمر بهدم أسوار المدينة. وكان لانتصاره صدى كبير في العالم الإسلامي.