تتطلب البحوث والرسائل الجامعية، بمختلف مستوياتها، تحديد وقت لإنجازها وتنفيذ خطواتها وإجراءاتها. وينبغي أن يتناسب الوقت المتاح بدقة مع حجم البحث وطبيعته وشموليته الموضوعية والمكانية (الجغرافية) والزمنية. فبعضها، خاصة بحوث الماجستير والدكتوراه، وكذلك بعض الأبحاث الوظيفية والمؤسسية الميدانية، يستلزم تفرغاً كاملاً من الباحث لإنجازها. في المقابل، يواجه العديد من الباحثين انشغالهم بوظائف ومسؤوليات أخرى، مما يستدعي تخصيص ساعات كافية لإنجاز بحوثهم المطلوبة. ولنجاح البحث، يجب التأكيد على أمرين: أولاً، تخصيص الباحث وقتاً كافياً من ساعات عمله لمختلف جوانب البحث. وثانياً، برمجة وتوزيع هذه الساعات على مراحل وخطوات البحث المختلفة، لضمان إنجازه بالوجه الأكمل.