وكل الأجرام الموجودة في الفضاء كالشمس، ١] بالإضافة إلى دراسة الظواهر خارج كوكب الأرض، والكواكب للاستفادة منها في مجال التقويم، كما أنّهم استفادوا من علم الفلك في الملاحة، وتوسع حالياً ليشمل دراسة المسافات، والنجوم الموجودة في مجرة درب التبانة وغيرها من المجرات، ٢] يقترب علم الفلك من الفيزياء الفلكية التي تركز على دراسة سلوك الأجرام السماوية، ٣]