فقد قضى الله عليها بالسريان إلى يوم يرث الأرض ومن عليها. ويُمضي قضاءه المقدور بغير واسطة ولا حجاب، ويُنزل من السماء ما يشاء لمن يشاء، والاجتهاد في فهمها عنه، بما أنه جعل العمل بموجبها مفتاح ضبط حركة الإنسان في الوجود، وانسجامها على مراده سبحانه.