أواال: التدخالت العالجية الضطراب التوحد: إن التوحد هو إعاقة فى النمو تستمر طيلة عمر الفرد وتؤثر على الطريقة التى يتحدث بها الشخص ويقيم صلة بمن هم حوله. ويصعب على األطفال وعلى الراشدين المصابين بالتوحد إقامة صالت واضحة وقوية مع اآلخرين. وعادة لديهم مقدرة محدودة لخلق صداقات ولفهم الكيفية التى يعبر فيها اآلخرون عن مشاعرهم. وال توجد طريقة أو دواء بعينه بمفرده يساعد فى عالج حاالت التوحد، لكن هناك مجموعة من الحلول مجتمعة مع بعضها اكتشفتها عائالت األطفال المرضى والمتخصصون، وهى حلول فعالة فى عالج األعراض والسلوك التى تمنع من ممارسة حياتهم بشكل طبيعى. وهو عالج ثالثى األبعاد نفسى واجتماعى ودوائى. وبينما ال يوجد عقار محدد أو فيتامين أو نظام غذائى معين يستخدم فى تصحيح مسار الخلل العصبى الذى ينتج عنه التوحد، فقد توصل اآلباء والمتخصصون بأن هناك بعض العقاقير المستخدمة فى عالج اضطرابات أخرى ً من السلوك المتصل تأتى بنتيجة إيجابية فى بعض األحيان فى عالج بعضا بالتوحد. كما أن التغيير فى النظام الغذائى واالستعانة ببعض الفيتامينات والمعادن يساعد كثيرا نظام الغذائى ً كما أن استبعاد الجلوتين والكازين من ال للطفل يساعد على هضم أفضل واستجابة شعورية فى التفاعل مع اآلخرين، لكن لم يجمع كل الباحثين على هذه النتائج. 1 -العالج الدوائي: يصف الطبيب أنواع العالج الدوائي المناسب لحالة الطفل المصاب بالتوحد، والتي قد تشمل مضادات للقلق ومضادات للذهان والتي يجب أن تكون تحت إشراف الطبيب والتي تساعد على التقليل من أعراض التوحد. . . . 135 2 -محاوالت التدخل التربوية: تحاول محاوالت التدخل التعليمية مساعدة األطفال ليس فقط بمجرد تعلم المواد األكاديمية واكتساب مهارات االستعداد التقليدية، ولكن أي ًضا لتحسين االتصال والتلقائية الوظيفية وتعزيز المهارات االجتماعية مثل االهتمام المشترك، واكتساب المهارات المعرفية مثل اللعب الرمزي، وقد تطورت العديد من البرامج النموذجية، بما في ذلك. • التدخل المبكر الذي ال ينتظر تشخيص محدًد. • التدخل المكثف، و82 شه ًرا في السنة. • انخفاض أعداد الطالب بالنسبة لعدد المعلمين. • مشاركة األسرة، بما في ذلك تدريب اآلباء؛ • التفاعل مع الحاالت المماثلة أو المتطابقة عصبيًا. • الهيكل الذي يتضمن روتين متوقع وحدود جسدية واضحة من شأنها الحد من عملية شرود الذهن. الذي يؤدي إلى الضبط حسب الحاجة. هناك عدة طرق متاحة لمحاوالت التدخل التربوية، كما هو مبين أدناه. يمكن أن يحدث التدخل في المنزل أو في المدرسة، أو في مركز مخصص لعالج مرض التوحد، ويمكن أن يتم ذلك من قبل اآلباء والمعلمين والمتخصصين في عالج أمراض النطق واللغة والمتخصصين في العالج المهني. حيث أظهرت دراسة أجريت عام )2119 )أن مضاعفة البرنامج القائم على المركز مع الزيارات المنزلية األسبوعية من قبل ُمعلم التربية الخاصة أدت إلى تحسين التطور والسلوك المعرفيين . تعاني الدراسات المعنية بحاالت التدخل من مشاكل منهجية تَحول دون التوصل إلى استنتاجات محددة حول مدى الفعإليه. وتؤثر . . . . . 136 المخاوف بشأن مقاييس النتائج، تؤثر بشدة في كيفية تفسير نتائج الدراسات العلمية . جريت في مينيسوتا عام ُ وقد أظهرت دراسة أ 2118 أن اآلباء يتبعون في كثير من األحيان توصيات العالج السلوكي بدرجة أقل من اتباعهم التوصيات الطبية وأنهم ملتزمون في كثير من األحيان بالتوصيات الخاصة بالتعزيز أكثر من التوصيات الخاصة بالعقاب ومن الممكن أن تقوم برامج التربية الخاصة المستمرة والمكثفة والعالج السلوكي المبكر بمساعدة األطفال في اكتساب مهارات الرعاية الذاتية واالجتماعية والوظيفية، وغالبًا ما تسهم في تحسين األداء والحد من األعراض الخطيرة والسلوكيات غير القادرة على التأقلم، ولم يتم حتى األن إثبات صحة النظريات التي تشير إلى أن التدخل في سن الثالث سنوات تقريبًا يعد أم ًرا حتميًا. وفي إطار االمتثال لتوصيات الجمعية الدولية لمناقشة أمور التعليم في لب من المدارس الحكومية تعيين موظفين حاصلين على الواليات المتحدة، طُ مؤهالت عليا. ويتمتع بخبرة عملية ال تقل عن عامين في العمل مع المواطنين المصابين بالتوحد وأن يعمل لمدة 81 ساعة تربوية متواصلة مع المصابين . وهذا من خالل مجموعة من البرامج التي تساعد على تطوير المهارات اللغوية والسلوكية، وزيادة قدرته على التواصل مع اآلخرين، والتي تساعد على الحد من تطور المرض. 888 )إلى أن العالج السلوكي يعتمد على فنية إدارة السلوك، وكذلك التشريط اإلجرائي الذي يفيد في عالج األطفال ذوي اضطراب التوحد، وتقليل، أو استبعاد السلوك السلبي، والمهارات المعرفية. إن اضطراب التوحد هو إعاقة ليست بسيطة فهي تؤثر على نشاطات لحياة كلها بالنسبة للطفل، وقد تشبه هذه اإلعاقة إعاقات أخرى إال أنه الطفل يمكن تعليمه استعمال مهاراته التي لديه االستعمال األمثل. . . . . . 137 ويثار سؤال أساسي مؤداه أنه إذا كان اضطراب التوحد يعد اجتماعيًا في جوهره، وتمكن خلفه أسباب بيولوجية في االغلب، افي الحد من اثاره السلبية السلوكية؟ و لإلجابة على ذلك يذكر أنه من المناسب بل من االفضل ان نستخدم إجراءات تعديل السلوك مع األطفال ذوي اضطراب التوحد حتى نتمكن من الحد من أي سلوك غير مرغوب فيه اجتماعيا يمكن ان يأتون به، او حتى نتمكن من تعليمهم القيام بأي سلوك يعد مرغوبا من الناحية االجتماعية. وذكر بخيت)8888 ، وليس على انطباعات ذاتية كما انه اسلوب ال يضع اللوم على الوالدين، بل على العكس من ذلك فإنه يشرك الوالدين في عملية العالج السلوكي. ومن أشهر الدراسات التي استخدمت مدخل تعديل السلوك مع األطفال ذوي اضطراب التوحد من خالل البرامج دراسة. كما قال )محمد، وذلك بالنسبة للمجموعة التجريبية التي تعرضت للبرنامج. ألنه يقوم على اسس موضوعية، ويضمن البعد عن االنطباعات الذاتية، وال يهتم بإلقاء اللوم على الوالدين، بل إنه يستثمر طاقات االباء واألمهات لخدمة اهداف البرنامج العالجي، ويشركهما في تنفيذه األمر الذي يرفع من المحصلة النهائية للبرنامج لصالح األسرة ثم الطفل)أبو . 98 ، السعود الخطوات نحو تعديل السلوك : 8 – انتقاء السلوك المراد تغييره: وذلك بمراقبة الطفل مراقبة دقيقة لحسابه، واحتساب المرات التي يحدث بها السلوك المستهدف في زمن معين كما يمكننا ان نرسم مستوى أداء السلوك. 3 – التقويم الكيفي للسلوك : وتلك الخطوة تعني قياس كيف حصل السلوك؟ و ما الظروف المحيطة بالطفل اثناء حصول السلوك. 4 – التدخل: بعد مستوى حدوث السلوك المستهدف ومعرفه كمه وكيفيه تبدأ بتخطيط برنامج عالجي يرمي إلى تعديله، وتحدد هذه الخطوة مدى نجاح عملية تعديل السلوك المستهدف، أو فشلها، وذلك بالكشف عن مدى تكرار حدوث ذلك السلوك المستهدف. . . . . 138 - وبنتيجة المقارنات يمكن : أ- تقرير االستقرار في البرنامج العالجي . ب- إجراء تعديل على برنامج العالجي. ج- إنهاء البرنامج العالجي . من األمثلة أو الوسائل التي تجعل الطفل يالزم مقعده : 8 -تنبيه الطفل بالصراخ، كلما غادر مقعده لدفعه إلى العودة، و لكنه اسلوب غير مرغوب فيه وهناك اساليب افضل يمكننا اتباعها مع الولد ألن الصراخ بحد ذاته امر مزعج للمعلم وللولد في اغلب االحيان، فالصغير السريع الحركات، ألن ذلك ال يفسر له كيفية االلتزام بمقعده، فإذا صرخ عليه كلما غادر مقعده، اصبح هذا شيئا طبيعيًا بالنسبة إليه ألنه ال يسمع ذلك الصراخ كلما قام بعمل ال يرضي المعلم، وذلك بان يعبر المعلم عن اهتمامه لهم، فإذا ما تلقى التأنيب، والتوبيخ لمغادرة مقعدة اثناء الدراسة بينما يطلب منه مغادرة مقعده)دون توبيخ( عندما تكون هناك ألعاب ، أو انشطة خارجية، أو داخلية. إن أكثر األطفال ذوي اضطراب التوحد ال يتمكون من تحديد الفرق بين مدة الدرس ومدة التعب فيختلط األمر عليهم، ويزداد اداؤهم للسلوك السوي تعقيدا بالنسبة لهم تعقي ًدا. فعلى المعلم ان يدرب الولد على مالزمة مقعدة إذا ما طلب منه ذلك، و ليس خوفا من العقاب، بل إطاعة لألمر. 3 -المكافاة التدريجية، وهذا هو الحل التدريجي يتطلب مكافأة الطفل لمالزمة مقعده دون متاعب لمدة قصيرة من الزمن، وفي المرحلة األولى يطلب من الطفل المكوث في مقعده لمدة 2 ثوان قبل أن يكافئ ماديًا أو معنويًا . وعلى المعلم أن يتأكد من أن الولد قد نفذ ذلك الطلب بدقة قبل مكافأته و بعد ان يكرر عملية الجلوس في كرسيه فلنقل 82 ثانية ثم يكافئ، ينادي المعلم الطفل حتى يحضر إلى جانب الكرسي، يكافئ الطفل بعد التأكد من القيام بذلك التصرف . . . . . . 139 لعدة مرات بشكل مقبول، 4 -العالج الحسي التكاملي: التكامل الحسي: هو عملية تنظيم الجهاز العصبي للمعلومات الحسية الستخدامها ، وهو ما يعني العملية الطبيعية التي تجري في الدماغ والتي تسمح للناس ً وظيفيا باستخدام النظر، الصوت، الشم، والحركة مجتمعة لفهم والتفاعل مع العالم من حولهم. على ضوء تقييم الطفل، يستطيع المعالج الوظيفي المدرب على استخدام العالج الحسي بقيادة وتوجيه الطفل من خالل نشاطات معينة الختبار قدرته على التفاعل مع المؤثرات الحسية، هذا النوع من العالج موجه مباشرة لتحسين مقدرة ، وكما في العالجات ً ليكون رد الفعل مناسبا ً المؤثرات الحسية والعمل سويا األخرى، ال توجد نتائج تظهر بوضوح التطور والنجاحات الحاصلة من خالل العالج بالتكامل الحسي، تجري تقييما . وبناء على التقييم يتم إجراء جلسات عالج ً كامالً حسي تكاملي إلصالح الخلل في الحواس. - هناك طريقتان لعالج أو للتعامل مع االضطرابات الحسية: ً الطريقة األولي لحالته : هي أن تحاول تهيئة الواقع المحيط بالطفل الذاتوي وفقا فمثالً: بالنسبة للذاتويين ذوي الحساسية السمعية المفرطة فمن األفضل أن تقلل من حدوث المثيرات أو المنبهات الصوتية المرتفعة والمفاجئة وإذا كان سيحدث ً يمكنك أن تنبه الذاتوي إلي حدوثه ومن الممكن أن تُحدث له صوتا ً ً عاليا صوتا يحل محل الصوت العالي ً خفيفا أما األفراد ذوي الحساسية السمعية المنخفضة: فيمكن إشغالهم بمشاهدة مناظر وسماع أصوات وبذلك ال تجعلهم يحاولون سماع صوت واحد فقط ومن الممكن أن توجه انتباههم إلي األشخاص أو األشياء التي تصدر هذا الصوت وال تجعلهم يوجهوا انتباههم فقط لتلك األصوات وإنما إلي الناس واألجسام التي تصدر تلك األصوات. أما بالنسبة لذوي الحساسية البصرية المفرطة: يكون من المجدي عدم تعريضهم لألضواء البراقة المبهرة أو األشياء ذات األلوان الفسفورية أو تحاول . . . 141 تحويل انتباههم عن رؤية تلك األضواء أو األلوان بأن تعطيه أشيا ًء تدور أو تضع علي أعينهم نظارات شمسية. وبالنسبة لذوي الحساسية البصرية الضعيفة: فيكون األمر عكس ذلك ً فيجب جعل األضواء أكثر أو تجعلهم يستخدمون عدسات مكبرة أو أن بريقا تعلمهم أن يحاولوا اكتشاف الشيء بأيديهم بدالً من وضعه علي العين مباشرة. وفي حالة األشخاص ذوي الحساسية اللمسية المفرطة: فيجب عدم تعريضهم للمالمس الخشنة وبدالً من ذلك يتم إعطائهم أشياء ناعمة الملمس وإذا شعروا بالبرد في شهور الصيف فيجب أن تلبسهم مالبس ثقيلة أو أن تعطيهم معاطف وال يجب إلباسهم مالبس ضيقة . واألشخاص ذوي الحساسية الشمية الضعيفة: يحتاجون إلي روائح نفاذة إن أنت جعلتهم ً وشديدة وقوية حتي يشعروا بحاسة الشم لديهم ومن األفضل أيضا ينشغلوا بحاسة أخري غير الشم كأن تجعلهم ينظرون لشيء أو يستمعون لموسيقي أو أي أصوات أخري أثناء تناولهم أو تعرضهم لألشياء ذات الروائح الضعيفة بالنسبة لهم. واألشخاص ذوي الحساسية التذوقية المفرطة: يجب عليك تغيير ما قد ذات طبيعة هالمية ً ً غير سار فقد يتناولون طعاما يؤذي أفواههم ويعطيهم شعورا أو يحتاج مضغ فترة طويلة كاللحم أو الدجاج فيكون من األفضل أن أنت أعطيتهم ً ورقيقة أو تعطيهم ماء كي هذا النوع من الطعام في شكل قطع صغيرة جدا يشربوا أو قطعا الشيكوالته. ً من أما األشخاص ذوي الحساسية التذوقية المنخفضة: والذي يضعون كل شيء في أفواههم أو ال يأكلون إال األطعمة الحريفة فيكون من األفضل محاولة صرف انتباههم بفتح قنوات حس أخري غير التذوق ومحاولة وضع األشياء في . . . . 141 أيديهم وأمام أعينهم ويجب تقليل تناولهم األطعمة الحريفة بالتدريج. النادي ، السوق ، الحفالت . وغيرها من المناسبات األخرى وبالمثل يمكن قياس ذلك علي باقي الحواس األخرى. 3 -التدخل الغذائي: وجد لدى بعض األطفال التوحديون تحسس غذائي، وبعض هذه المحسسات قد تزيد درجة التهيج Hyperactivity ، لذلك يختار بعض األهل عرض طفلهم على متخصص في التحسس لتقييم حالتهم، وعند ظهور النتائج يمكن إزالة بعض األغذية من طعام الطفل، مما قد يساعد على اإلقالل من بعض السلوكيات السلبية. في نظرية االضطراب األيضي افتراض أن يكون التوحد نتيجة وجود بيبتايد Peptideخارجي المنشأ )من الغذاء( يؤثر على النقل العصبي داخل الجهاز العصبي المركزي، وهذا التأثير قد يكون بشكل مباشر أو من خالل التأثير على تلك الموجودة والفاعلة في الجهاز العصبي، مما يؤدي أن تكون العمليات داخله مضطربة. هذه المواد Peptides تتكون عند حدوث التحلل غير الكامل لبعض األغذية المحتوية على الغلوتين GLOTINESمثل القمح، لكن في هذه النظرية نقاط ضعف كثيرة فهذه المواد ال تتحلل بالكامل في الكثير من األشخاص ومع ذلك لم يصابوا بالتوحد، لذلك تخرج لنا نظرية أخرى تقول بأن الطفل التوحدي لديه مشاكل في الجهاز العصبي تسمح بمرور تلك المواد إلى المخ ومن ثم تأثيرها على الدماغ وحدوث أعراض التوحد. . . . . . 142 2 -العالج األسري: يشمل العالج األسري التفاعل مع أفراد أسرة الطفل وهذا لتعريفهم كيفية التعامل مع الطفل المصاب بالتوحد ما يساعد على تحفيز المهارات السلوكية واالجتماعية والمهارات اليومية. 9 -العالج باستخدام الموسيقى : يرى كل من الشخص والدمياطي )8882 )أن العالج بالموسيقى يستخدم لتحقيق اهداف عالجية حيث يقوم االخصائي باستخدام الموسيقى ألحداث تغييرات مرغوبة في سلوك الفرد. ويشير خليل )2118 )إلى أن العالج بالموسيقى نوع من أنواع العالج الذي يستخدم الموسيقى في مساعدة المرضى في التعامل األكثر فاعلية مع حياتهم والصعوبات التي تواجههم، فالعالج بالموسيقى له أهمية خاصة مع األطفال ذوي اضطراب التوحد بسبب طبيعة الموسيقى كمادة غير لغوية وغير مهددة واألنشطة الموسيقية الموازنة يتم تصميمها لمساندة انشطة الطفل كما يرى المعالج. اكتشف العلماء أن عزف آلة موسيقية يقوي حساسية الدماغ للكالم إن العالج باستخدام الموسيقى يستخدم لتحقيق اهداف عالجية حيث يقوم االخصائي باستخدام الموسيقى ألحداث تغيرات مرغوبة في سلوك الفرد. ويذكر ميرا في دراسة فائدة العالج بالموسيقى لألطفال ذوي اضطراب التوحد. 8 – العالج بالموسيقى: ينمي ويطور المهارات االجتماعية االنفعالية اإلدراكية التعليمية و اإلدراك الحسي . 1 -اللعب بالموسيقى: بجوار الطفل ذي اضطراب التوحد ينمي االنتباه لديه . . . . 143 ويعد العالج بالموسيقى بالنسية لألطفال ذوي اضطراب التوحد شكًال من اشكال العالج الوظيفي. ونظ ًرا لقصور التواصل من جانب هؤالء األطفال فان الموسيقى قد تعمل على توصيل مشاعرهم لكونها ال تعتمد على الكالم كما أن الموسيقى واألنشطة الموسيقية تحدث اقصى مفعول لها في العالج الجماعي)محمد، وحمدي )821، ويبدا بعدها بالتواصل مع المعلم واالستجابة للتوجيهات والتي يمكن تطويرها الحقا حسب ً البرنامج الموضوع. 7 -العالج بالفن: إن األطفال ذوي اإلعاقة بحاجة دائما إلى ما يثير انتباههم وحواسهم ليقضوا وقتا سعيدا بعيد عن التعلم االكاديمي ألن قدراتهم محدود‘، وحين يقوم ذوي اإلعاقة بعد الحبات الملونة مثال فهذا سوف يستفاد منها مستقبال بتعلم كيفية العد. - أهمية ممارسات الفن في مجال رعاية ذوي اضطراب التوحد : 8 -الكشف عن الخصائص الفنية لدى ذوي اضطراب التوحد، يمكن الوقوف على خصائص فنون األفراد غير العاديين على اختالف أنواعهم. 2 – تدريب الحواس: فهي تتيح تنمية الحواس والقدرة على التميز بين االشكال والهيئات و الصور. 8 -االتصال بالبيئة: فهي وسيلة لتنشيط اهتمامات الطفل بالبيئة وتوثيق عالقته بها. 4 -االتزان االنفعالي: فهذا يسمح للطفل بأن يكون عضوا مؤثرا في بيئته المحيطة به. 2 -التعبير عن المشكالت دون ضبط: التعبير الفني، وسيلة مهمة يستطيع الفرد من خاللها ان يعبر، و ينفس عن صراعاته ومشكالته. 9 – توظيف العمليات العقلية: حيث انه له تأثير ايجابي على الطفل التوحدي من حيث توظيف العمليات العقلية كالمالحظة، واالنتباه ، واالحساس، واالدراك، و االختيار و التعميم. 7 – الشعور بالثقة: الفن يساعد األطفال المصابين على بناء الثقة ومشاركة اآلخرين. احمد جمال صبرى عي . . . 144 8 – تحقيق الذات: الهدف الرئيسي على مساعدة على أن يكون التعبير انعكا ًسا للصراعات الذاتية الداخلية. 8 -اعاده تكيف الطفل ذي اإلعاقة: حيث إن جوهر التربية عامة، والتربية الفنية خاصة إنساني يهدف إلى االهتمام باإلنسان و يحقق سعادته. 8 -العالج باللعب : نظرا ألهمية اللعب في حياة الطفل ذي اضطراب التوحد فلقد ارتكزت أكثر االختبارات لتشخيص التوحد في عمر 89 شهًرا على عدة ألعاب يمكن للوالدين. لعبهما مع الطفل. ومن هذه االختبارات ال)CHAT ، ويقول كبير الباحثين ممن، وضعوا هذا االختبار أن الطفل الطبيعي في عمر8 إلى 81 شه ًرا يمكنه متابعة نظرات البالغ إلى لعبة، أو شيء قريب من الطفل في الغرفة نفسها كما يمكنه التأشير إلى لعبة او أي شيء غريب لجذب انتباه البالغ إليه، وهي خطوة مهمة في التطوير االجتماعي بينما. من هنا يأتي دور االهل والمدرسة الختيار مجموعة من األلعاب يتم اختياراها حسب سلوك الطفل، توجد توصيات بخصوص اختيار اللعاب لذوي اضطراب التوحد : 8 – يجب أن تدل اللعبة على مثيرات سمعية؛ ألنه دائما يعبر وينطق ويهمهم ويستعمل لسانه.