بدأ أفلاطون بالتنقُّل بين اليونان، كما تولَّى تدريس الحاكم ديونيسيوس الصغير بدعوة من ديون، بالإضافة إلى أنّه أسَّس أكاديميّةً للتعليم، وضمَّ فيها العديد من أصحاب الأفكار، وكان من تلاميذه الفيلسوف الشهير أرسطو -كما ذُكِر سابقاً-.٢] إنجازات أفلاطون كرَّس أفلاطون حياته لوَضْع الأُسُس الأولى للفَلسفة الغربيّة، وإيجاد حكومة أكثر استقراراً، ولعلّ أكثر أعماله شُهرة هي الحوارات الفلسفيّة التي كَتَبها، والمُؤرِّخون من تصنيف هذه الحوارات بالنظر إلى أطوار حياة المُؤلِّف (أفلاطون)، وهي على النحو الآتي:[٣] المحاورات المُبكِّرة (السقراطيّة): ركّز أفلاطون في محاوراته الأولى على الدروس الفلسفيّة التي أخذها من مُعلِّمه سُقراط، وأشهر هذه المحاورات: الدفاع عن سُقراط، وما ذَكَره عن مُعتقَدات سُقراط ضدّ ظُلم المحكمة الأثينيّة. محاورات المرحلة المُتوسّطة: ركّز أفلاطون فيها على مناقشة مفاهيمه الفلسفيّة، آخذاً بعين الاعتبار شخصيّة سُقراط الفلسفيّة، محاورات المرحلة الأخيرة: ركّز أفلاطون فيها على مناقشة مفاهيمه الفلسفيّة، جاعلاً شخصيّة سُقراط محوراً ثانويّاً في كتاباته، ومن هذه الكتابات: بارمينيدس،