قضية الطبع والصنعة: ويعزي النقاد أول من استخدم هذا المفهوم لبشر بن المعتمر في صحيفته مخاطبا الأديب المبتدأ بقوله: " خذ من نفسك ساعة نشاطك وفراغ بالك وإجابتها إياك . حيث نراه يؤكد على حسن التحضير النفسي واختيار الوقت المناسب لعملية الصنعة لدورها في الإبداع المتميز، غير أننا نجده في موقف أخر وكأنه يناقض نفسه عندما يقول بأن الشعر يقوم على الارتجال والبديهة عند العربي، ويراد بالطبع لدى النقاد الموهبة والقدرة على القول دون معاناة ومكابدة، يراد به الاستعداد الفطري والموهبة التي تأتي من غير تعلم سابق، وقد كان القاضي الجرجاني يفضل الشعر المطبوع على الشعر المتكلف المصنوع ،