اقْتَرَبْتُ مِنْ دُكَانِ الْكُنْبِيّ فِي تَرَدُدٍ ! وَعِنْدَمَا أَصْبَحْتُ أمامَ الْبَابِ اخْتَلَسْتُ النَّظَرَ إِلَى الدَاخِلِ، فَوَجَدْتُ مَا كُنْت ُ أَتَوَقُعُهُ . كانَ الرَّجُلُ مُمَدَّداً عَلَى مَقْعَدِ قد قديم ، وَقَدِ أَنْحَسَر َ جِلْبَابُهُ قليلاً عَنْ سَاقَيْهِ ، وَكَانَ شَحْيرُهُ يُسْمَعُ عاليا . وَقَفْتُ عِنْدَ الْبَابِ ، وأمامي إلى اليسار كانَ الرَّفَانِ الْمُمْتَدَانِ إِلى نهَايَةِ الدُّكَانِ ، وَاللَّذانِ ظَلَت ُ أَحْلَمُ بِهِمَا طَوَالَ الْأَيَامِ الْمَاضِيَةِ، وَفَوْقَهُمَا رُصُتْ عَشَرات مِنْ رواياتِ الْجَيْبِ الرَّفِيعة . كان الكنبِي يَعْط ُ في نَوْمٍ عَمِقٍ لِقَلَّهُ الزَّنَاءِ بِالرَّعْمِ أَنَّنَا لَازَلْنَا فِي الصَّبَاحِ وَلَمْ أَكُنْ أَسْتَطِيعُ أَن ْ . اتصورَ نَفْسي طيلة النهار بدون رواية للأطفال. خَطَوْتُ إلى الداخلِ ،