دراسات مرتبطة بالعوامل الخمسة الكبرى للشخصية وعلاقتها بالرفاهية النفسية: يستعرض هذا المحور الدراسات السابقة التي تناولت العلاقة بين سمات الشخصية الخمسة الكبرى والرفاهية النفسية، ومنها دراسة مرضي (2020) على عينة مكونة من (390) طالبة من كلية التربية بجامعة الملك خالد في أبها بالمملكة العربية السعودية، 679). هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى السعادة لدى طالبات الجامعة، وعلاقة العوامل الخمسة الكبرى للشخصية بالسعادة، والانفتاح على الخبرة). طبقت الباحثة مقياس السعادة وقائمة العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (صورة سعودية للإناث)، وأظهرت نتائج تحليل الانحدار تمتع الطالبات بمستوى مرتفع من السعادة النفسية، والانفتاح على الخبرة مع السعادة، بينما وُجدت علاقة ارتباطية سلبية دالة إحصائيًا بين العصابية والسعادة. ثم الانبساط. et al. وكل من الرفاهية الذاتية (الرضا عن الحياة، كما أظهرت الانفتاح هو العامل الأكثر ارتباطاً بالرفاهية. 73 عاماً)، وسمات الشخصية الخمس الكبرى. 22 و0. 65) بين التفاؤل وسمات الشخصية والازدهار. وبعد ضبط متغيرات سمات الشخصية الخمس، تبين أن التفاؤل يفسر 11% من التباين في الازدهار، والانفتاح، والعصابية كمؤشرات للعنصر الانفعالي للرفاهية لدى عينة من الطلاب الهنود غير المتزوجين (ن=320)، تراوحت أعمارهم بين 19 و25 عاماً، 2009). ونمذجة المعادلات الهيكلية، أظهرت النتائج ارتباطاً مباشراً بين العصابية والانفعالات السلبية، وبين الانفتاح والانفعالات الإيجابية . كما أشارت النتائج إلى ارتفاع متوسطات الانفتاح والانبساط والضمير والمقبولية لدى الذكور مقارنة بالإناث، انحراف معياري=23. 17)، وهي نتائج تتسق مع الاتجاهات العالمية في هذا المجال. والضمير، والانفتاح على التجربة). أظهرت النتائج أن الارتباطات بين الأشخاص كانت متسقة مع الدراسات السابقة، بينما قدمت الدراسة رؤى جديدة على مستوى الفرد؛ إذ تبين وجود علاقات تبادلية بين الرفاهية النفسية وكل من الانفتاح والود، مما يشير إلى تطور مشترك بين سمات المرونة والرفاهية بمرور الوقت. كما كانت العلاقات بين الرفاهية النفسية والضمير أحادية الاتجاه، حيث سبقت الرفاهية النفسية هذه السمات. ورغم وجود ارتباط قوي بين العصابية والرفاهية النفسية على مستوى العينة ككل، من جانب آخر، اعتمدت دراسة Atherton (2024) على بيانات من دراستين طوليتين كبيرتين لفحص الفروق بين المناطق الريفية والحضرية في مستويات سمات الشخصية الخمس الكبرى والرفاهية (النفسية ورضا الحياة) لدى البالغين الأمريكيين وتغيراتها. وأظهرت النماذج متعددة المستويات أن سكان المناطق الريفية يميلون إلى انخفاض مستويات الانفتاح والضمير الحي والرفاهية النفسية، مقابل ارتفاع في مستوى العصابية. وفي كلتا العينتين، من جانب آخر، سعت دراسة Tewari (2024)إلى استقصاء العلاقة بين سمات الشخصية والرفاهية النفسية لدى طلاب الجامعات الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عامًا، ولتحقيق ذلك، 1995) لجمع البيانات. خلصت النتائج إلى أن بعض سمات الشخصية تؤثر بشكل جوهري على الصحة النفسية الذاتية، al. 2024) العلاقة بين سمات الشخصية الخمسة الكبرى والدعم الاجتماعي والرفاه النفسي، مع التركيز على دور الدعم الاجتماعي كمتغير وسيط. 2%). أظهرت النتائج تفوق الطالبات جوهريًا على الطلاب في سمات الضمير الحي والعصابية والدعم الاجتماعي، بينما لم تظهر فروق في النوع في باقي السمات أو في مستوى الرفاه النفسي. وكشف تحليل الوساطة -بعد ضبط متغير الجنس- أن الدعم الاجتماعي يتوسط العلاقة بين سمتين فقط من سمات الشخصية (الانبساط والقبول). وعلاوة على ذلك، تؤثر سمات الضمير الحي والعصابية والانفتاح في الرفاه النفسي للطلاب بشكل مباشر، في حين يؤثر الانبساط بشكل مباشر وغير مباشر، هدفت دراسة Orrù et al. 62 سنة). واضطرابات النوم، والشكاوى الذاتية المتعلقة بالذاكرة. والأرق، وفيما يتعلق بسمات الشخصية الخمس الكبرى،