أمر الحجاج بقتل مجموعة من الثائرين عليه، وبقي واحد. طلب قتيبة بن مسلم احتجازه، لكن الرجل أقنعه ببراءته ووعده بالعودة لتسوية أموره مع الناس. أطلق سراحه قتيبة، ثم عاد الرجل في الصباح وأبلغ قتيبة بوعده. أخبر قتيبة الحجاج بالقصة، فأمر بإطلاق سراح الرجل ووهبه لقتيبة.