حيث قام الباحث بتحرير نص إعلانى يحتوى على عدد من المعلومات المستقاه من تقارير حول تلك المخاطر واختيار العناصر المكونة للمعطى البصرى فى كل تكوين وتمت المعالجة البصرية والإخراجية للعناصر التيبوغرافية والجرافيكية بالاستعانة ببرامج معالجة الصور والنصوص ونتج عن ذلك ٣ تكوينات مختلفة. تم تقسيم الطلاب إلى مجموعات قوام كل مجموعة ٣٠ طالب (١٥) ذكور، تم إجراء التجربة بالنسبة للطلاب الذكور في قاعات الدرس بكلية الإعلام والاتصال بجامعة الإمام محمد بن سعود، بعدها طلب من الجميع الشروع في الإجابة على المقياس الذي تم توزيعه عليهم. وبالنسبة لمجموعات الإناث فقد استعان الباحث بجهود المشرفات في قسم الطالبات لإجراء التجربة في قاعات مناسبة فى مبنى الطالبات بعد شرح هدف التجربه لهن وكيفية إنجازها على الوجه المطلوب. من خلال قياس الفروق بين متوسطات المجموعات محل الدراسة. وتمت اختبارات الفروض بمستوى معنوية ٠, كا للتحقق من العلاقة بين الاتجاهات إزاء التعبير البصري والنوع.