يتبع الأرشيفيون مراحل تطور حياة الوثائق، وقد قُننت هذه المراحل بنظرية الأعمار الثلاثة للوثيقة الأرشيفية. بنيت النظرية على أساس القيمة الذاتية للمستند، والتي تختلف عبر مراحل حياته، من ولادته في الإدارة المنشئة وحتى بلوغه النضج ليصبح وثيقة أرشيفية، أو إهلاكه. يُعتقد أن هذه النظرية ظهرت في فرنسا وانتشرت عالمياً بين المتخصصين، وهي تقسم حياة الوثيقة الأرشيفية إلى مراحل محددة.