هي الخصائص البيولوجية والفسيولوجية، والعامل أو المحدد الأول للحالة الصحية، فمن السهل أن ندرك مدى تأثير هذا العامل على الحالة الصحية من خلال نتائج بعض السلوكيات الشخصية الضارة، أن الحالة الصحية للشخص تحدد من خلال الصفات البيولوجية مثل تركيبته الوراثية، ونوعية البيئة المادية والنفسية والاجتماعية التي يعيش فيها، وهذه العوامل الأربعة أصبحت هي الأركان الأساسية في أية استراتيجية أو جهود رامية لتحسين الحالة الصحية للشخص أو للمجتمع برمته. بأن تحسين الحالة الصحية يعتمد بشكل أساسي على الاختراقات العلمية والطبية، وعلى التطورات التي تشهدها سبل التشخيص والعلاج. بالإضافة إلى تجدد الآمال بإمكانية توفر أساليب علاج فعالة في المستقبل، وهذه الأمراض تؤثر جميعها بشكل أو بآخر على أجزاء الجسم البشري المختلفة من خلايا وأنسجة وأعضاء، وبين طائفة متنوعة من الأمراض، داخل إطار من الظروف الاقتصادية والاجتماعية والنفسية للشخص. مع تواتر التقديرات بأنه بحلول عام 2020، سيقتل التدخين عشرة ملايين شخص كل عام، وعن 20 في المئة من مجمل الوفيات الناتجة عن جميع الأمراض السرطانية. والعامل الثالث في المحددات الصحية، على الجانب الجسدي والنفسي والاجتماعي للحياة الإنسانية. وكل هذه العوامل والظروف يقتنع الأطباء بأنها تلعب جميعاً دوراً محوريّاً في احتمالات الإصابة بالأمراض،