تقديم القصة للأطفال من خلال معلمة رياض الاطفال عمل فني واتصالي ومهاري وتعليمي كبير عمل تستخدم فيه المعلمة كل حواسها وكل وسائلها التعليميه لتهيئة الأطفال ليكونوا مستعدين لتلقي القصة والتفكير فيها ويظهر القدرة الابتكارية لكل من المعلمة التلاميذ ويظهر المهارات الاتصالية للمعلمة. فالقصة الموجهة للطفل ليست هدفا في حد ذاتها بل هي وسيلة فعاله لتحقيق الأهداف التربوية التي تساعد بدورها على تحقيق الشخصية المتكاملة للأطفال من جميع الجوانب العقلية والنفسية والاجتماعية والجسمانية. ومن هنا فإن جانب هاما في تحقيق تلك الأهداف يمكن في الإعداد الجيد لتدريس القصة وهذا الأعداد يتطلب ما يلي: تحديد القصة المناسبة للتلاميذ ،