ســأرحل معك إلى مرحلة تاريخية، المرحلة إنها مرحلة أنثى قبل الإسلام، أنــه على مر التاريــخ وتعاقب الأمم والحضارات كانت المرأة ممســوخة الهوية، عامة أحوالها باستثناء عصر الرسالات. فهي عندهم قاصرة لا تملك من أمرها شيئاً ولا تستحق تعليماً ولا تثقيفاً. أي: الخضوع التام ج ّد ًا لزوجها، وإذا مات الزوج كان على الزوجة ألا تتزوج بعده، أنثى تشكر الإسلام في عام ١٩٣٧ كان في الصين أكثر من ثلاثة ملايين جارية. المرأة في الهند: المرأة في الهند ليســت بأفضل حال من أختها في الصين. ففي أساطير مانو قوله: )عندما خلق النساء فرضعليهــن ُحّبالفراشوالمقاعدوالزينةوالشــهوات الدنســة والغضب والتجرد من الشرف وســوء السلوك، وهذه قاعدة ثابتة( »كتاب المرأة في التاريخ والشريعة سعد الحمداني«. وهذه نظرة ظالمة ليس لها ما يبررها! بل من العجب والتناقض: أن الهنــود الذين جعلوا المرأةمصدرًاللرذائل، ومجموعة من النســاء يقومون بالرقــص والغناء أمام الأوثان، ثم ُيستخدمن بعد ذلك في إمتاع الكهنة. فقد اعتبر المرأة خطرًا على دعوته. لقد كانت المرأة شبه عبدة للرجل، بل قالوا: يجب أن تموت يوم يموت زوجها، وأن ُتحرق معه وهي حية على موقد واحد!!!