شهدت فترة التسعينيات والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين تحولاً في مفهوم المساعدة الإنمائية الرسمية، وظهرت المشكلة الاجتماعية بعد فشل خطط التكيف الهيكلي، وتمثل ذلك في أهداف الألفية التي انضم إليها المجتمع الدولي في عام 2000. كما تم التأكيد على دور الجهات الفاعلة المحلية وقدراتها على تنمية أراضيها، بل أصبحت "أماكن" لترويج الجهات الفاعلة المشاركة. في حين أن مجموعات التعاون الدولي تميل إلى دمج الأبعاد المهملة مثل البيئة، وتزايد اللامركزية يدفع السلطات المحلية إلى التفكير في التخطيط الإقليمي على المدى المتوسط والطويل.